منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة

 

 مرض الثعلبة * أسبابه و علاجه *

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin
إبراهيم باشا

عدد المساهمات : 703
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مرض الثعلبة * أسبابه و علاجه *   Empty
مُساهمةموضوع: مرض الثعلبة * أسبابه و علاجه *    مرض الثعلبة * أسبابه و علاجه *   Emptyالإثنين فبراير 29, 2016 7:55 pm





مرض الثعلبة
* أسبابه و علاجه *




تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .



الثعلبة حالة تصيب فروة الرأس وتؤدي الى بقعة خالية تمامًا من الشعر وتكون عادة بشكل دائري أو بيضوي منفردة أو متعددة وخالية من الوسوف أو التندب.

يمكن أن تصيب هذه الحالة أي جزء مكسو بالشعر من الجسم
ولكن تبقى فروة الرأس ومنطقة الذقن أكثر المناطق إصابة


ويمكن تقسيم الثعلبة إلى عدة أقسام وذلك حسب شدة الإصابة:

فقد تكون الثعلبة محددة من خلال ظهور بقعة واحدة أوأكثر خالية من الشعر

وقد تكون الثعلبة كاملة من خلال غياب الشعر عن كامل فروة الرأس

وقد تكون شاملة من خلال غياب الشعر عن فروة الرأس والجسم.


أسباب المرض:

لا تزال الأسباب الحقيقية مجهولة ولكن هناك عوامل خطر تزيد من احتمالية حدوث الثعلبة منها:

1 - عوامل جينية - وراثية -

عادة تكون هناك قصة عائلية عند مريض الثعلبة بنسبة قد تصل إلى 10-40%

وفي حالة التوائم لوحظ أن احتمالية إصابة التوأم الثاني قد تصل إلى 55% وفي حال كون أحد التوأمين مصاب بالثعلبة.

وفي حالة مرض المنغوليين - خلل جيني - في الكروموسوم 21 لوحظ ارتفاع نسبة الإصابة بالثعلبة عندهم بنسبة قد تصل إلى 9%.

هناك اعتقاد بأن الثعلبة مرض متعدد الجينات - خلل في أكثر من جين واحد .


2 - عوامل مناعية:

لوحظ ترافق الثعلبة مع بعض الأمراض المناعية مثل البهاق وأمراض الدرق المناعية والذئبة الحمامية والوهن العضلي الوخيم وفقر الدم والسكري

وقد تم إثبات وجود خلل مناعي يؤدي إلى قيام الجسم بإفراز أضداد ذاتية ضد الجريبات الشعرية وما ينتج عن ذلك من إيقاف لنمو الشعر.


3- عوامل انتانية:

هناك فرضيات عن أسباب فيروسية للثعلبة وخاصة بعض فيروسات الهربس.


4- عوامل نفسية:

الحالة النفسية لها أثر سلبي على الجريبات الشعرية.


5 - عوامل عصبية :

هناك نواقل عصبية تعمل على تحريض نمو الشعر

وقد لوحظ انخفاض مستوى هذه النواقل العصبية

ويبقى مرض الثعلبة مرض شائع نسبيًا وهو من الأمراض المزمنة نسبيًا أيضًا

وقد تصل نسبة الإصابة بالثعلبة على مستوى العالم حوالي 2%

أما العمر فغالبا يصيب الاشخاص في العشرينات من العمر

وقد تصل نسبة إصابة الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة إلى 60%

ومن حيث الجنس فتكاد تكون متساوية مع احتمالية أكبر لإصابة الذكور بنسبة 2 - 1 بالنسبة للإناث.


كما أن ليس هناك أفضلية عرقية فهو يصيب كل الأعراق.


سريريًا:

تتظاهر الثعلبة بشكل بقعة أو أكثر خالية تمامًا من الشعر ويكون الجلد طبيعيًا ولا تحدث فيه أية تغيرات كالضمور الجلدي أو التندب أو الوسوف وتكون فوهات الأجربة الشعرية موجودة وسليمة

وأحيانًا يلاحظ في محيط منطقة الثعلبة بعض الأشعار المتقصفة المتكسرة والتي تأخذ شكلاً مميزًا نوعًا ما حيث تكون سميكة القطر من طرف ورقيقة القطر من الطرف الملامس لفروة الرأس (أشعار علامة التعجب)

ويعتبر وجودها دليلاً على أن الثعلبة لا تزال في مرحلة النشاط والفعالية وهي إحدى العوامل التي تؤشر لسوء سير المرض.


وأكثر الأماكن إصابة هي فروة الرأس والحاجب ورموش العين ومنطقة الذقن ومنطقة العانة.


وفي الحالات المتقدمة قد تصاب الأظافر بتغيرات مرافقة لسير المرض وتتظاهر بشكل رئيس بحدوث حفر صغيرة بشكل نقطي على سطح الظفر

وقد تصل نسبة إصابة الأظافر في حالة الثعلبة إلى 10% -66% وهي أيضًا إحدى العوامل التي تؤشر بسوء سير المرض.


التشخيص:

يتم بشكل أساسي بالاعتماد على الفحص السريري ويمكن الاستعانة بالفحوص التالية:

1- فحص دم: للتأكد من عدم وجود أمراض أخرى وبخاصة المناعية منها.

2- فحص مجهري لنفي وجود سعفة الرأس.

3- الخزعة.


التشخيص التفريقي:

يجب تفريق الثعلبة عن سعفة الرأس، هوس نتف الأشعار، الصلع الشائع، الذئبة الحمامية (المراحل الأولى).

سير المرض:
هناك مقولة خاصة بالثعلبة تقول بأن الشيء الوحيد الممكن توقعه في سير مرض الثعلبة هو أنه مرض لا يمكن التنبؤ به .

فهناك حالات يحدث فيها الشفاء العفوي خلال 8 شهور إلى سنة

وهناك حالات يمتد فيها المرض ليصبح أكثر انتشارًا ويصيب أكثر من مكان في الجسم وأحياناً يصيب الجسم بكامله.

علمًا بأن هناك عوامل عديدة قد تعطينا فكرة عن سير المرض وهي في هذه الحالة عوامل انذار سيء بالنسبة لسير المرض.

1- إذا حدثت الإصابة قبل سن البلوغ.

2- وجود قصة عائلية للإصابة بالثعلبة.

3- وجود أكثر من منطقة مصابة بالجسم.

4- إصابة الأظافر.

5- وجود التهاب جلد تأبى مرافق للثعلبة.

6- وجود أمراض مناعية أخرى مرافقة للثعلبة.


ويشار بأن مرض الثعلبة يعتبر من الأمراض الناكسة التي قد يصاب بها المريض مرة أخرى بعد فترة شفاء قد تطول أو تقصر.



* العلاج *

رغم التطور الكبير الذي حدث في السنوات الأخيرة في طرق علاج الثعلبة إلا أنه لا يوجد حاليًا علاج شاف تمامًا للثعلبة.

ومعظم العلاجات ملطفة وتعمل على تصحيح الخلل المناعي المسبب لهذه الظاهرة.

وإضافة إلى الدعم النفسي فإن العلاج يقوم على النحو التالي:

1. علاج موضعي

2. علاج جهازي (فموي)

3. علاج ضوئي

استخدام الأشعة فوق البنفسجية وتعتمد طريقة العلاج بشكل عام حسب شدة الإصابة وعمر المريض

ولكل طريقة من هذه الطرق مميزاتها ومحاذيرها.




وفي الختام...

أسأل الله في عليائه أن يشفي جميع مرضى المسلمين
وهو وحده القادر ، وهو حسبنا ونعم الوكيل...






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
مرض الثعلبة * أسبابه و علاجه *
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: المنتدى العام لجماعة أنصار السنة بورسعيد :: المقالات العلمية-
انتقل الى: