منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1أحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» مطوية (عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ)
خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Emptyالثلاثاء أبريل 27, 2021 4:52 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ)
خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Emptyالخميس يونيو 25, 2020 9:17 am من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (ذَلِكَ رَبُّ العالمين)
خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Emptyالثلاثاء يونيو 23, 2020 12:47 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ)
خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Emptyالثلاثاء يونيو 23, 2020 8:24 am من طرف عزمي ابراهيم عزيز

»  كتاب . * غاية المريد في علم التجويد * المؤلف / عطية قابل نصر .
خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Emptyالأحد مايو 07, 2017 10:16 pm من طرف إبراهيم باشا

» ** كن متفائلًا **
خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Emptyالسبت مايو 06, 2017 9:06 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما تعريف التوحيد ؟ وما أنواعه ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Emptyالثلاثاء مايو 02, 2017 9:47 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ماذا تفعل المرأة إذا طهرت بعد الفجر مباشرة ، هل تمسك وتصوم هذا اليوم ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Emptyالأحد أبريل 23, 2017 10:28 pm من طرف إبراهيم باشا

» نحو خطوات فاعلة للداعية المسلمة .
خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Emptyالسبت أبريل 22, 2017 9:58 pm من طرف إبراهيم باشا


 

 خطبة مفرغة بعنوان : ** عذاب القبر **

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin
إبراهيم باشا


عدد المساهمات : 703
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Empty
مُساهمةموضوع: خطبة مفرغة بعنوان : ** عذاب القبر **   خطبة مفرغة بعنوان :  ** عذاب القبر ** Emptyالسبت فبراير 25, 2017 8:23 pm





خطبة مفرغة بعنوان :

** عذاب القبر **



تصحيح لغوي ، و تنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .



هذه الخطبة نقلًا عن / هاشم محمدعلي المشهداني .



ملخص الخطبة



1- القبر أول منازل الآخرة.

2- مشروعية زيارة القبور.

3- ماذا يكون في القبر.

4- عذاب القبر في الكتاب والسنة.

5- أسباب عذاب القبر.

6- أسباب النجاة من عذاب القبر.

7- موقف المسلم من عذاب القبر.



الخطبة الأولى

قال تعالى: (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) [المؤمنون:99-100].



هذه قولة الكافر عند الاحتضار ، ثم ما يقوله في قبره في لهفة أن يرجع إلى الدنيا حتى يعمل صالحًا،



يقول قتادة رحمه الله: إن الكافر لن يطلب أن يعود إلى مال أو أهل أو ولد إنما يتمنى أن يرجع إلى الدنيا حتى يعمل صالحًا، فرحم الله امرأ عمل فيما يتمناه الكافر عندما يرى العذاب، والبرزخ الحاجز بين الدنيا والآخرة، وهي القبور حيث يُنعم المؤمنون ويُعذب الكافرون والعاصون.



فما القبر؟

وما صفته؟

وهل للقبر عذاب؟ وما أسبابه؟ وكيف النجاة منه؟



القبر أول منازل الآخرة، يكرم فيه المؤمن تهيئة لما ينتظره في الجنة ويعذب فيه الكافر والعاصي تهيئة لما ينتظره في جهنم.



وينبغي أن تعلم:

أن الموت كأس وكل الناس شاربه قال تعالى: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )[الرحمن :26-27].

( كل نفس ذائقة الموت ) [آل عمران:185].

( كل شيء هالك إلا وجهه ) [القصص:88].

فلا منجى ولا مهرب.



إن زيارة القبور مستحبة لقوله : ((كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنها تذكركم الآخرة)). رواه مسلم ، وأحمد .

لما فيها من التذكر والاعتبار .



وكان عثمان بن عفان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته ، فسئل عن ذلك وقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي إذا وقفت على قبر؟ فقال: سمعت رسول الله يقول: ((إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه صاحبه فما بعده أيسر وإن لم ينج منه فما بعد أشد)). رواه الترمذي وحسنة وابن ماجة .



يقول ابن القيم رحمه الله: كان النبي إذا زار القبور يزورها للدعاء لأهلها والترحم عليهم والاستغفار لهم ، ومر يومًا بقبور المدينة، فأقبل عليهم بوجهه فقال: ((السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم، أنتم سلفنا ونحن بالأثر)). رواه الترمذي .



كان الربيع بن خثيم قد حفر في داره قبر ، فكان إذا وجد في قلبه قسوة دخل فيه فاضطجع ثم يصرخ (رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت) ، ثم يرد على نفسه: يا ربيع قد رجعت فاعمل، ووقفة على القبور تريك الأعمار المتفاوتة، ومآلك إلى هذه الحفرة الضيقة، فناء هذه الأبدان التي أوليتها اهتمامك، تركك وحيدًا فلا زوجة ولا ولد.



وأما صفة القبر:

فاعلم أن للقبر:

أ- كلام: للحديث: ((إن الميت يقعد وهو يسمع خطو مشيعيه فلا يكلمه شيء إلا قبره ويقول: ويحك ابن آدم أليس قد حذرتني وحذرت ضيقي ونتني ودودي فماذا أعددت لي؟)) . رواه ابن أبي الدنيا ورجاله ثقات .



ب- ضمة: للحديث: ((للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ)) وفي رواية: ((هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهد له سبعون ألفًا من الملائكة لقد ضم ضمة ثم فرج عنه)) . رواه النسائي .



ج- فتنة: اتفق أهل السنة والجماعة على أن كل إنسان يسئل بعد موته قبر أم لم يقبر فلو أكلته السباع أو صار رمادًا لسئل عن أعماله وجزي بالخير خيرًا وبالشر شرًا: للحديث: ((إن الميت إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع خفق نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله قال: فيقول: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة،

وأما الكافر والمنافق فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقولان: لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة فيسمعها من عليها غير الثقلين)). رواه البخاري ومسلم .



وأما هل للقبر عذاب؟

فإن عذاب القبر ثابت في الكتاب والسنة.

أ- من الكتاب:

1- قال تعالى: ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ) [السجدة:21].

قال ابن عباس: جزء منه في الدنيا والنصيب الأكبر منه في القبر والعذاب الأكبر هو عذاب جهنم، قال مجاهد: يعني به عذاب القبر.



2- قوله تعالى: ( وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيًّا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) [غافر:45-46].

قال ابن كثير: وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبر ،

حيث أثبت سبحانه لآل فرعون عذابًا في الليل والنهار ويوم تقوم الساعة ينتقلون إلى العذاب الأكبر في جهنم.



3- قوله تعالى: ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ) [الأنعام:93].

فالأمر لا يتأخر إلى انقضاء الدنيا فهم يعذبون قبل قيام الساعة الكبرى وهو عذاب القبر.



ب- ومن الحديث:

1- ((القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار)) . رواه الترمذي .



2- ((لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يريكم عذاب القبر ، فقالت أم بشر: وهل للقبر عذاب؟ فقال: : إنهم ليعذبون عذابًا تسمعه البهائم)) . رواه مسلم .



3- ومن دعائه وبعد التشهد الأخير: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال)) . رواه مسلم .



ما أسباب عذاب القبر:

1- التهاون في الطهارة وسوء الخلق:

للحديث: ((إن النبي مر على قبرين فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا فكان لا يستنزه من البول، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة)) . رواه البخاري .



النميمة نقل الكلام للإفساد بين الناس والتنزه هو الاستبراء والتطهر للحديث: ((تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه)) . الدار قطني .



2- التهاون في الوضوء وتركه نصرة أخيه المظلوم ،

للحديث: ((أمر بعبد من عبيد الله أن يجلد في قبره مائة جلدة فما زال يسأل الله عز وجل حتى صارت جلده فلما ضرب اشتعل عليه قبره نارًا فلما أفاق قال: علام جلدتموني؟، فقيل له: إنك صليت صلاة من غير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره)) . رواه الطبراني .



وأمة الإسلام واقعة في هذا الإثم فكم من مستصرخ أو مستنجد تستباح أرضهم وأعراضهم وأمة الإسلام لاهية سادرة في عبثها ولهوها.



3- أو جريمة كالسرقة: كان رجل يقال له كركرة على متاع رسوله فمات فقال النبي : ((هو في النار وإن الشملة تشتعل عليه نارًا في قبره)) فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها)) . رواه البخاري .

والغلول: السرقة من الغنيمة.

والشملة: هي الكساء من الصوف يتغطى به.



يقول ابن القيم رحمه الله: فعذاب القبر عن معاصي القلب والعين والأذن واللسان والبطن والفرج واليد والرجل، ولما كان أكثر الناس كذلك كان أكثر أصحاب القبور معذبين والفائز منهم قليل ، فظواهر القبور تراب وبواطنها حسرات .



وأما أسباب النجاة من عذاب القبر:

1- أعظم أسباب النجاة من عذاب القبر هي:

الشهادة في سبيل الله .

فنسأل الله أن يبلغنا إياها بمنه وكرمه .. آمين .



سئل رسول الله : ((ما بال الشهداء لا يفتنون في قبورهم؟ فقال: كفى ببارقة السيف على رأسه فتنة)) . رواه النسائي .



ويقول: ((إن للشهيد عند الله سبع خصال: أن يغفر له من أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلَّى حلة الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا و ما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه)) . رواه أحمد ، والطبراني .



2- المداومة على قراءة سورة تبارك للحديث: ((إن في القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له)) . رواه أبو داود والترمذي .



3- الأعمال الصالحة الخالصة:

للحديث: ((إن الميت إذا وضع في قبره، إنه يسمع خفق نعالهم حين يولوا مدبرين ، فإن كان مؤمنًا كانت الصلاة عند رأسه وكان الصيام عن يمينه وكانت الزكاة عن شماله وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلاة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتي عن يمينه فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يؤتي عن يساره فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتي من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والمعروف والإحسان: ما قبلي مدخل)) . رواه الطبراني في الأوسط وابن حيان في صحيحه .



4- أن يموت يوم الجمعة أو ليلتها:

للحديث: ((من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أجير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء)) . رواه أحمد والترمذي .



5- المرابط في سبيل الله:

للحديث: ((رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان)) . رواه مسلم .



6- أن يحاسب العبد نفسه ويجدد توبته قبل النوم،

يقول ابن القيم رحمه الله: ومن أنفع الأسباب المنجية من عذاب القبر أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ثم يجدد له توبة نصوحًا، ويفعل هذا كل ليلة فإن مات من ليلته تلك مات على توبة وإن استيقظ استيقظ مستقبلًا للعمل مسرورًا بتأخر أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته .



ولا سيما إذا أعقب ذلك استعمال السنن عند النوم.



7- الدعاء للميت والاستغفار والصدقة عنه ووفاء ديونه وقضاء ما قصر فيه من حج فإنه له نفع ،

للأحاديث: ((كان النبي إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل)) . رواه أبو داود ، وقال الحاكم صحيح الإسناد .



أن رجلًا أتى النبي فقال: ((يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها (فاجأها الموت) ولم توص وأظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم)) . رواه البخاري ، ومسلم .



وأما موقف المسلم:

الإيمان المطلق والتصديق الذي لا شك فيه ، فالله ربنا ونحن عبيده، ورسول الله نبينا ونحن أتباعه ، وصدق الله العظيم: ( ومن أصدق من الله حديثًا )[النساء:87].

( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) [النجم:3-4].



إن عذب القبر ونعيمه غيب كما أن الجنة والنار والملائكة غيب ، ومن سمات المؤمنين قال تعالى: ( الذين يؤمنون بالغيب ) [البقرة:3].



إن للنفس أربع دور كل دار أعظم من التي قبلها.

الأولى (في بطن الأم) حيث يتخلق فيه وتنفخ فيه الروح.

الثانية (دار الدنيا) وفيها يكتسب العبد الحسنات والسيئات.

الثالثة (دار البرزخ) وهي أوسع ونسبتها إليه كنسبة هذه الدار إلى الأولى.

الرابعة (دار القرار) وهي الجنة أو النار فلا دار بعدها .

( فتبارك الله أحسن الخالقين ) [المؤمنون:14].











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
خطبة مفرغة بعنوان : ** عذاب القبر **
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطبة مفرغة بعنوان : ** الملائكة **
» خطبة مفرغة بعنوان : ** فإنهم يألمون **
» خطبة مفرغة بعنوان : ** خشية الله والخوف منه **
» خطبة مفرغة بعنوان : ** التحوُّل من الكفر إلى الإيمان **
» خطبة مفرغة بعنوان : ** القَدَرُ سِرُّ الله فِي خَلْقِه **

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: المنتدى العام لجماعة أنصار السنة بورسعيد :: مكتبة تفريغ الخطب والمحاضرات والدروس العلمية-
انتقل الى: