منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» مطوية (يا فلان ما منعك أن تصلي مع القوم)
الثلاثاء يناير 17, 2017 2:51 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» ** ما حكم قضاء الرجل الحاجة قائمًا ** لفضيلة الشيخ العلامة / محمد بن صالح بن عثيمين .
الإثنين يناير 16, 2017 8:30 pm من طرف إبراهيم باشا

» مطوية (فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)
الإثنين يناير 16, 2017 2:37 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء)
السبت يناير 14, 2017 9:07 am من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (إنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ)
الخميس يناير 12, 2017 3:31 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)
الثلاثاء يناير 10, 2017 2:51 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» أحكام تلاوة القرآن الكريم . ** أحكام اللام **
الإثنين يناير 09, 2017 8:38 pm من طرف إبراهيم باشا

» خطبة مفرغة بعنوان : ** القَدَرُ سِرُّ الله فِي خَلْقِه **
الأحد يناير 08, 2017 8:30 pm من طرف إبراهيم باشا

» مطوية (بيان حكم الصلاة في النعلين)
السبت يناير 07, 2017 6:54 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 محاضرة مفرغة عن الجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin


عدد المساهمات : 651
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مُساهمةموضوع: محاضرة مفرغة عن الجن   الأربعاء سبتمبر 16, 2015 10:16 pm




محاضرة مفرغة عن الجن


تصحيح لغوي ، و تنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا


هذه الخطبة نقلاً بتصرفٍ عن صاحب الخُطْبَة الشيخ / هاشم محمد علي المشهداني



ملخص الخطبة

1- وجود الجن ودليله.

2- حُكم مُنكِر الجن.

3- أنواع الجن باعتبار الدين.

4- صفات الجن.

5- صلة الجن بالبشر.

6- تلبس الجن بالإنس.

7- الاستعاذة من الجن.



الخطبة الأولى

قال تعالى: (( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا )) [الجن:1 - 2].



يأمر الله رسوله أن يخبر قومه أن الجن استمعوا القرآن فآمنوا به وصدقوه وانقادوا إليه موحدين لله سبحانه لا يشركون به شيئًا.



فما الجن؟ وما هي صفاتهم؟ وكيف يستعيذ المسلم من شرهم؟



أما الجن لغة: فهو مأخوذ من جن الليل إذا أظلم فستر الأشياء بظلامه ،

وسمي الجن جنًّا لاستتارهم .



وينبغي أن تعلم: أن وجود الجن ثابت في الكتاب والسنة.

في الكتاب في قوله تعالى: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ))[الذاريات:56].

((خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ))[الرحمن:14-15].



السنة: للحديث: ((ما من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير)) رواه مسلم .



إنكار وجود الجن كُفْر يخرج العبد عن الملة الإسلامية ؛وذلك لأنه أنكر شيئًا معلومًا ثبوته من الدين بالضرورة.



تكذيبه للخبر المتواتر اليقيني الوارد إلينا عن الله جل جلاله وعن رسول الله ، وهذا يناقض الإيمان بالله جل جلاله ، كما يناقض الإيمان بكتابه المعجز.



إن الجن نوعان:

1- شياطين لا خير فيهم البتة.

2- جن منهم الصالح ومنهم الفاسد ومنهم المؤمن والكافر.



والشياطين أصلهم من الجن ؛ وذلك لأن إبليس كان من الجن فلما عصى أمر الله تعالى عوقب بطرده من رحمة الله سبحانه فانقطع من الخير كلية، فكان شيطانًا، قال تعالى: (( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا)) [الكهف:50].



وأما صفاتهم:

مادة خلقهم: إنهم خلقوا من خالص النار وهو طرف لهبها كما قال تعالى: ((وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ))[الرحمن:15].

وللحديث: ((خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم)) رواه مسلم.



وإنهم يأكلون ويشربون: للحديث: ((لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بها فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها)) رواه مسلم.

ونهى رسول الله عن الاستجمار بالعظم والروث ، وقال: ((فإنه زاد إخوانكم من الجن)) أبو داود والترمذي .

((إن الشيطان حساس لحاس فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده غمر (رائحة طعام) فأصابه شيء (أي بسبب لحس الشيطان) فلا يلومن إلا نفسه)) الترمذي وأبو داود .



إنهم يتوالدون: وفق السنة التي جعلها الله لهم كما قال تعالى: ((أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا)) [الكهف:50].



وإنهم يتشكلون:

فالجن والشياطين يتشكلون بأشكال مختلفة من ذلك:

مجيء الشيطان بصورة شيخ نجدي إلى دار الندوة حيث اجتماع رجال قريش للتشاور في أمر محمد وأشار عليهم مرجحًا الرأي بقتله .



تشكيل يجيء بصورة حية :يقول أبو سعيد الخدري: (كان فتى حديث عهد بعرس، استأذن رسول الله يوم الخندق بأنصاف النهار ليرجع إلى أهله، فقال له رسول الله : خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة، ثم رجع، فإذا امرأته على الباب، فأراد أن يطعنها غيرة فقالت له: أكفف عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني؟ فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه، فما يدرى أيها كان أسرع موتًا، (الحية أم الفتى)؟ رواه مسلم .



مساكنهم:

فإن مساكنهم الخرائب، والحشوش (الحمامات) والمزابل والقمامة للحديث: ((إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث))، والخبُث بضم الباء جمع خبيث، والخبائث جمع خبيثة والمراد ذكران الشياطين وإناثهم.



وأن الصالحين من الجن يدخلون الجنة:

والجن منهم الصالح ومنهم الفاسد ومنهم المؤمن ومنهم الكافر، قال تعالى: ((وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا)) [الجن:11].

أي منا المؤمن والكافر.

((وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ))[الجن:14 - 15].

والقاسطون هم الجائرون عن الحق الناكبون عنه.



واستدل ابن كثير رحمه الله بقوله تعالى: ((فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ )) [الرحمن:56].

فقال: (أي بل هن أبكار عرب أتراب لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن وهذه أيضًا من الأدلة على دخول الجن الجنة،

قال أرطأه بن المنذر، سئل حمزة بن حبيب: هل يدخل الجن الجنة؟ قال: نعم وينكحون: للجن جنيات وللإنس إنسيات) .



وأما صلتهم بالبشر؟

فاعلم أن الله تعالى كرم آدم عليه السلام وفي تكريمه تكريم لذريتة، قال تعالى: ((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)) [الإسراء:70].

ولم يثبت مثل هذا التكريم للجان لا في الكتاب ولا في السنة فتبين بذلك أن الإنسان أشرف من الجن،

ولكن الذي يجعل الجن يطغون ويتعاظمون ويؤذون هو استعاذة الإنسان بهم وتعظيمه لهم وإكبارهم فيزدادون طغيانًا، قال تعالى: ((وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا)) [الجن:6]. أي طغيانًا ،

وعلى هذا فلا سلطان للجان (أي الكفار منهم والشياطين) ولا قوة لهم على الإنسان إلا إذا كان ضعيف الإيمان أو غافلًا عن ربه وذكره سبحانه ،

وبذلك يكون عرضه لعبث الشياطين به، قال تعالى: ((إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ)) [النحل:99-100].



ومن صور صلتهم بالبشر:

عونهم للكهان في ادعائهم للغيب: لما في ذلك من صرف الناس عن الله سبحانه والإيمان بأنه سبحانه هو النافع الضار وأن الغيب لله وحده، فينخدع الجهلة بهم للحديث: ((إن الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع، فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم)) رواه البخاري.



تلبس الجان بالإنس: ويستدل القائلون بتلبس الجان بالإنس بأدلة منها: عن ابن عباس رضي الله عنه: ((أن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله فقالت: يا رسول الله إن ابني به جنون وإنه يأخذه عند عشائنا وغدائنا فيخبث علينا، فسمع رسول الله صدره ثم دعا له، فثع (قاء) فخرج من جوفه مثل الجرو الأسود يسعى)).

لأن أجسام الجن أجسام رقيقة فليس بمستنكر أن يدخلوا في جوف الإنسان.



يقول عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: إن قومًا يقولون: إن الجن لا تدخل في بدن الإنس قال: يا بني يكذبون هو ذا يتكلم على لسانه.

حيث تكلم الجن على لسان المصابين بالمس، وإلا من المتكلم معك بأخبار وأقوال المصروع نفسه يجهلها أو أشخاص يتكلمون بلغات لم يكن المصاب يعرف منها حرفًا واحدًا.



وأما ما يحفظ العبد به نفسه من الشياطين ومردة الجن:

1- الاستعاذة بالله من الجن:

قال تعالى: ((وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )) [فصلت:36].



2- قراءة المعوذتين:

للحديث: ((كان رسول الله يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواها)) رواه الترمذي .



3- قراءة آية الكرسي:

عن أبي هريرة أن رسول الله قال: ((سورة البقرة فيها آية سيدة آي القرآن لا تقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منها آية الكرسي)) رواه الترمذي.



4- قراءة سورة البقرة:

عن أبي هريرة أن رسول الله قال: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر، وإن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)) رواه مسلم .



5- خاتمة سورة البقرة:

عن أبي مسعود قال: قال رسول الله : ((من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه)) رواه البخاري.

أي ما أهمه للدنيا والآخرة ودفعتا عنه كل شر.



6- أول سورة حم المؤمن (غافر) إلى قوله إليه المصير مع آية الكرسي.

فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((من قرأ حم المؤمن إلى قوله إليه المصير وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي، ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح)) رواه الترمذي .



7- لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير (مائة مرة)

عن أبي هريرة أن رسول الله قال: ((من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك)) رواه البخاري ومسلم .



8- كثرة ذكر الله عز وجل:

عن الحارث الأشعري أن النبي قال: ((وآمركم أن تذكروا الله تعالى، فإن مثل ذلك مثل رجل خرج العدو في أثره سراعا حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله تعالى)).



9- الوضوء:

للحديث: ((إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ)) رواه أبو داود .



10- إمساك فضول النظر والكلام والطعام ومخالطة الناس فإن الشيطان إنما يتسلط على ابن آدم من هذه الأبواب الأربعة :

للحديث: ((النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيمانا يجد له حلاوة في قلبه))



11- الآذان:

للحديث: ((إن الشيطان إذ نوي بالصلاة ولىّ وله حصاص)) رواه مسلم .



فعن سهل بن أبي صالح أنه قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة ومعي غلام لنا، فناداه مناد من حائط باسمه، وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئًا، فذكرت ذلك لأبي فقال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتًا فناد بالصلاة.



12- مطلق قراءة القرآن يعصم من الشيطان:

لقوله تعالى: ((وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا ))[الإسراء:45].









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
محاضرة مفرغة عن الجن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: المنتدى العام لجماعة أنصار السنة بورسعيد :: مكتبة تفريغ الخطب والمحاضرات والدروس العلمية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: