منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  كتاب . * غاية المريد في علم التجويد * المؤلف / عطية قابل نصر .
الأحد مايو 07, 2017 10:16 pm من طرف إبراهيم باشا

» ** كن متفائلًا **
السبت مايو 06, 2017 9:06 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما تعريف التوحيد ؟ وما أنواعه ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
الثلاثاء مايو 02, 2017 9:47 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ماذا تفعل المرأة إذا طهرت بعد الفجر مباشرة ، هل تمسك وتصوم هذا اليوم ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
الأحد أبريل 23, 2017 10:28 pm من طرف إبراهيم باشا

» نحو خطوات فاعلة للداعية المسلمة .
السبت أبريل 22, 2017 9:58 pm من طرف إبراهيم باشا

» التربية بالمكافئة .
الثلاثاء أبريل 18, 2017 10:10 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما حكم خلوة الرجل بزوجة أخيه ؟ * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:52 pm من طرف إبراهيم باشا

» * نصيحة لمن يتكلمون في أهل العلم * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:24 pm من طرف إبراهيم باشا

» خطبة مفرغة بعنوان : ** الشائعات ، وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع **
السبت أبريل 08, 2017 10:05 pm من طرف إبراهيم باشا


شاطر | 
 

 المسلمون المنسيون في العالم ، و دور الأمة الإسلامية الغائب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 703
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مُساهمةموضوع: المسلمون المنسيون في العالم ، و دور الأمة الإسلامية الغائب   الثلاثاء مايو 12, 2015 9:26 pm




المسلمون المنسيون في العالم

و دور الأمة الإسلامية الغائب


تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا

نقلًا بتصرف عن / خالد مصطفى



فتحت قضية اضطهاد المسلمين في بورما ملفًّا كلما خرج إلى العلن وتجدَّد الحديث عنه دخل إلى غياهب النسيان مرة أخرى، ألا وهو ملف المسلمين المنسيين الذين يعيشون في بلاد بعيدة، ولا يعرف بقية إخوانهم عن حياتهم شيئًا إلَّا إذا حدثت لهم فاجعة كبيرة، فيتم الاهتمام بهم لفترة وجيزة ثم يختفون من الذاكرة مرة أخرى..



فمنذ سنوات طويلة لم نعلم شيئًا عن المسلمين في بورما ولم يتحدث أحد عن أوجاعهم إلا بعد أن اندلعت أحداث العنف هناك، ووقعت المذابح المروِّعة ضدهم، وتم تهجير الآلاف منهم إلى الخارج، فبدأنا نعلم أن القضية ليست وليدة اليوم، وأنهم معرضون للطرد من بلادهم بأوامر الحكومة منذ عشرات السنين، وأن الحكومات العربية والإسلامية لا تلقي لهم بالًا !!



وقبل ذلك بسنوات كنا نسمع عن أحوال المسلمين في تايلاند، والذي يعيش معظمهم في "سلطنة فطاني" على الحدود مع ماليزيا، وعلمنا أنهم يتعرضون للاضطهاد ونهب ثروات بلادهم من قبل الحكومة البوذية،

ثم اختفى الحديث الإعلامي عنهم رغم استمرار معاناتهم، والتي تتجدد كل فترة مع تصاعد موجة الاستيطان على أراضيهم، وشنّ جماعات المقاومة هجمات ضد الحكومة البوذية المحتلة.



وقريب من هؤلاء أحوال المسلمين في كمبوديا وفيتنام والذين يعانون من التهميش الشديد وقلة المساعدات التي تصل إليهم من العالم الإسلامي، وعدم منحهم فرصة في التعبير عن مطالبهم؛ بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة، والتي كرَّست عزلتهم الداخلية والخارجية، ووضعت رقابة شديدة عليهم من قِبَل أشخاص يدينون لها بالولاء.



كذلك أحوال المسلمين في كشمير والهند وما يتعرضون له من مجازر على أيدي الهندوس تتصاعد حينًا وتقلّ حينًا، ولكن دون حل جذري للمشكلة..



والمسلمون في الفلبين ومأساتهم مع الحكومة النصرانية والاتفاقات التي يتم عقدها معهم ثم تُنقض،

والمليشيات المسلحة التي تعتدي على النساء والأطفال في مناطق المسلمين منذ متى لم نسمع عنهم ؟!



وإذا خرجنا من آسيا إلى أوربا لوجدنا أن العالم الإسلامي انتفض بشدة عندما وقعت كارثة البوسنة ثم بعد ذلك كوسوفا،

وبعد ذلك خفت الاهتمام بهما، حتى إننا لا نعلم ماذا يجري للمسلمين فيهما بعد أن انفرد الاتحاد الأوربي وحلف شمال الأطلسي بترتيب الأوضاع هناك، وعمل على تهميش الهوية الإسلامية، وإبعاد المؤسسات الإسلامية الخيرية والدعوية بذريعة "الإرهاب"!

بينما فتح الطرق للكنائس لممارسة أكبر حملة تنصيرية ضد المسلمين هناك، مستغلًّا فقرهم وجهلهم بأمور دينهم.



ولك أن تعلم أن عددًا محدودًا من الدول الإسلامية من اعترف باستقلال كوسوفا، بينما اعترفت بها معظم الدول الأوربية!!



وقريب من هذه الأوضاع ما يعيشه المسلمون في عدد من دول إفريقيا، لا يعرف إخوانهم عنهم شيئًا، بل لا يعرف الكثيرون عن وجود مسلمين أصلاً في بعض هذه البلدان، فضلًا عن أن يعرف أحوالهم.



لقد استغلت الحكومات البوذية والهندوسية والنصرانية الهجمة على ما يُسمَّى "الإرهاب"؛ لكي توقف نشاط العديد من المؤسسات الخيرية والدعاة المسلمين، ولم تجد مَن يدافع عنهم من بين الحكومات العربية والإسلامية،



والآن وبعد أن خفَّت حدَّة هذه الهجمة من المفترض أن يقوم المسلمون شعوبًا وحكومات بدورهم تجاه إخوانهم المنسيين، والذين يعانون من أوضاع شديدة الصعوبة وتجاهل على جميع المستويات.



إننا نستمع ليلَ نهارَ لتصريحات مسئولين غربيين يدافعون عن أقليات "مسيحية" في بعض البلدان تعيش أوضاعًا أفضل بكثير من المسلمين المنسيين،

كما نسمع عن مؤسسات عديدة تقدِّم لهم الرعاية والدعم، وعن بلدان كبرى تفتح لهم أبوابها للجوء والمعيشة والعمل، دون أن تأبه لاعتراض أحد أو التحفظ على دعاوى الاضطهاد!!



إن الرابطة العقديَّة بين المسلمين وإخوانهم تفرض عليهم القيام بدعم وإغاثة المحتاجين، والسؤال عن أحوالهم وتقديم يد العون لهم بشتَّى الطرق الممكنة،



وعلى العلماء والدعاة أن يجددوا مطالبهم بفتح الطرق أمام المؤسسات الإسلامية للقيام بدورها من جديد، وعلى نحو أوسع تجاه هؤلاء المسلمين المنسيين بشكل دائم، وعدم الانتظار حتى تقع مجازر جديدة أو مصائب كبرى.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
المسلمون المنسيون في العالم ، و دور الأمة الإسلامية الغائب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: الأقسام الخدمية :: أمة واحدة-
انتقل الى: