منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» مطوية (يا فلان ما منعك أن تصلي مع القوم)
الثلاثاء يناير 17, 2017 2:51 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» ** ما حكم قضاء الرجل الحاجة قائمًا ** لفضيلة الشيخ العلامة / محمد بن صالح بن عثيمين .
الإثنين يناير 16, 2017 8:30 pm من طرف إبراهيم باشا

» مطوية (فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)
الإثنين يناير 16, 2017 2:37 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء)
السبت يناير 14, 2017 9:07 am من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (إنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ)
الخميس يناير 12, 2017 3:31 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» مطوية (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)
الثلاثاء يناير 10, 2017 2:51 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» أحكام تلاوة القرآن الكريم . ** أحكام اللام **
الإثنين يناير 09, 2017 8:38 pm من طرف إبراهيم باشا

» خطبة مفرغة بعنوان : ** القَدَرُ سِرُّ الله فِي خَلْقِه **
الأحد يناير 08, 2017 8:30 pm من طرف إبراهيم باشا

» مطوية (بيان حكم الصلاة في النعلين)
السبت يناير 07, 2017 6:54 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 تنزيلات القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin


عدد المساهمات : 651
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مُساهمةموضوع: تنزيلات القرآن   الأربعاء أبريل 29, 2015 8:11 pm




تنزيلات القرآن



اختلف علماء المسلمين في طريقة نزول القرآن فمن الآيات ماتثبت نزول القرآن جملة ومنها مايثبت نزوله منجماً وعلى هذا فإن القرآن مر بعدة تنزيلات منها ماهو جملة ومنها ماهو منجما في مراحل تنزيله من الله إلى الرسول محمد :-

1ــ نزل القرآن أولاً من الله إلى اللوح المحفوظ : ويقصد بهذا النزول ليس نزول علوٍّ وسفل بل يقصد به إثباته في اللوح المحفوظ واعتماده غير قابل للتغيير وحكمة هذا النزول ترجع إلى الحكمة من وجود اللوح نفسه، فإنه السجل الجامع لما كان وما سيكون إلى يوم القيامة.
ذكر العلماء الدليل على هذا النزول من القرآن " بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ "


2ــ نزل من اللوح المحفوظ إلى مكان يسمى بيت العزة في السماء الدنيا جملة واحدة في ليلة القدر: ودليله من القرآن " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ " ، وفي سورة القدر " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ "
ومن الأحاديث عن ابن عباس أنه قال: "فُصِّلَ القرآن من الذكر"-يعني اللوح المحفوظ- فوضع في بيت العزة من السماء الدنيا، فجعل جبريل ينزل به على النبي ".
وقد نقل أبو شامة المقدسي في كتابة المرشد والوجيز عن هذا النزول فقال:«وقال جماعة من العلماء: نزل القرآن جملة واحدة في ليلة من اللوح المحفوظ إلى بيت يقال له بيت العزة، فحفظه جبريل عليه السلام وغشي على أهل السموات من هيبة كلام الله، فمر بهم جبريل وقد أفاقوا فقالوا: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾. الحق يعني القرآن فأتى به جبريل إلى بيت العزة فأملاه جبريل على السفرة الكتبة ، يعني الملائكة
وهو قوله سبحانه وتعالى:" بِأَيْدِي سَفَرَةٍ "
نقلته من كتاب "شفاء القلوب" وهو تفسير علي بن سهل النيسابوري"».


3ــ ومن بيت العزة نزل به جبريل على قلب الرسول محمد منجَّمًا أي "مُفرَّقًا" في نحو ثلاث وعشرين سنة على حسب الوقائع والأحداث، ومقتضيات الأحوال: ودليل ذلك من القرآن " قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآَيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ "
وهو الكتاب الوحيد من الكتب السماوية الذي نزل منجماً بدليل : " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا "
وقد أستنبط العلماء الحكمة من نزول القرآن بشكل متفرّق خلاف بقية الكتب السماوية وذكروا له عدة حكم منها:
ــ تثبيت قلب النبي محمد لمواجهة ما يلاقيه من قومه، كما ورد في سورة الفرقان: " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا " ، ففي قول "ورتلناه ترتيلاً" إشارة إلى أن تنزيله شيئاً فشيئًا ليتيسر الحفظ والفهم والعمل بمقتضاه.

ــ الرد على الشبهات التي يختلقها المشركون ودحض حججهم أولاً بأول: " وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ".
ــ تيسير حفظه وفهمه على النبي محمد وعلى أصحابه.
ــ التدرج بالصحابة والأمة آنذاك في تطبيق أحكام القرآن، فليس من السهل على الإنسان التخلي عما اعتاده من عادات وتقاليد مخالفة للقيم والعادات الإسلامية مثل شرب الخمر.
ــ كان ينزل حسب الحاجة أي ينزل ليرد على أسئلة السائلين.


أما المقدار الذي كان ينزل من القرآن على النبي محمد فيظهر من الأحاديث النبوية أنه كان ينزل على حسب الحاجة. ويمكن تقسيم تاريخ القرآن إلى فترتين زمنيتين رئيسيتين:
العهد النبوي، وهي فترة نزول الوحي عند المسلمين، وعهد الخلفاء الراشدين، وهي فترة حفظ القرآن وجمعه في مصحف واحد.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
تنزيلات القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: العلوم الشرعية :: القرآن الكريم وعلومه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: