منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

  نبذة عن حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثاني الخلفاء الراشدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 685
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مُساهمةموضوع: نبذة عن حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثاني الخلفاء الراشدين   الثلاثاء أكتوبر 14, 2014 9:07 pm





نبذة عن حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ثاني الخلفاء الراشدين






عمر الفاروق

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي ، أمير المؤمنين ، أبو حفص القرشي العدوي ، الفاروق رضي الله عنه .


وأمه حنتمة بنت هشام المخزومية أخت أبي جهل ،


أسلم في السنة السادسة من النبوة وله سبع وعشرون سنة .


روى عنه : علي ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وأبو هريرة ، وعدة من الصحابة ،
وعلقمة بن وقاص ، وقيس بن أبي حازم ، وطارق بن شهاب ، ومولاه أسلم ، وزر بن حبيش ، وخلق سواهم .


خِلْقَتِه رضي الله عنه

وعن عبد الله بن عمر قال : كان أبي أبيض تعلوه حمرة ، طوالاً ، أصلع ، أشيب .

وقال غيره : كان أمهق ، طوالا ، أصلع ، آدم ، أعسر يسر .


وقال أبو رجاء العطاردي : كان طويلاً جسيمًا ، شديد الصلع ، شديد الحمرة ، في عارضيه خفة ، وسبلته كبيرة ، وفي أطرافها صهبة ، إذا حزبه أمر فتلها .
السبلة ما على الشفة العليا من الشعر يجمع الشاربين وما بينهما.


وقال سماك بن حرب : كان عمر أروح ، كأنه راكب والناس يمشون ، كأنه من رجال بني سدوس .

والأروح : الذي يتدانى قدماه إذا مشى .


وقال سماك : كان عمر يسرع في مشيته .

وقال أنس : كان يخضب بالحناء .



إسلام عمر رضي الله عنه

عن ابن عمر وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب "

وقال عكرمة : لم يزل الإسلام في اختفاء حتى أسلم عمر .

وقال سعيد بن جبير : وصالح المؤمنين [ التحريم ] نزلت في عمر خاصة .


وقال ابن مسعود : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر .

وقال شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أبو بكر وعمر : إن الناس يزيدهم حرصًا على الإسلام أن يروا عليك زيًا حسنًا من الدنيا .
فقال : " أفعل ، وايم الله لو أنكما تتفقان لي على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدًا " .


وقال ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض ،
فوزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل ، ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر .

وروي نحوه من وجهين عن أبي سعيد الخدري .

قال الترمذي في حديث أبي سعيد : حديث حسن .

قلت : وكذلك حديث ابن عباس حسن .

وعن محمد بن ثابت البناني ، عن أبيه ، عن أنس نحوه .


وفي " مسند أبي يعلى من حديث أبي ذر يرفعه : " إن لكل نبي وزيرين ، ووزيراي أبو بكر وعمر " .



وروى الترمذي من حديث ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم فدخل المسجد ، وأبو بكر وعمر معه وهو آخذ بأيديهما ، فقال : " هكذا نبعث يوم القيامة " . إسناده ضعيف .


وروى عبد العزيز بن المطلب بن حنطب ، عن أبيه ، عن جده قال : كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر ، فقال : " هذان السمع والبصر " .

ويروى نحوه من حديث ابن عمر وغيره .

وقال يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " أقرئ عمر السلام ، وأخبره أن غضبه عز وجل ورضاه حكم " . المرسل أصح ، وبعضهم يصله عن ابن عباس .


وقال محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إيها يا ابن الخطاب فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فجك " .


وعن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الشيطان يفرق من عمر " .

رواه مبارك بن فضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة .


وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في زفن الحبشة لما أتى عمر : " إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس فقد فروا من عمر " .

صححه الترمذي .


وقال حسين بن واقد : حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه أن أمة سوداء أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رجع من غزاة ،
فقالت : إني نذرت إن ردك الله صالحًا أن أضرب عندك بالدف ،
قال : " إن كنت نذرت فافعلي فضربت "
فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل عمر فجعلت دفها خلفها وهي مقعية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الشيطان ليفرق منك يا عمر " .


وقال زر : كان ابن مسعود يخطب ويقول : إني لأحسب الشيطان يفرق من عمر أن يحدث حدثًا فيرده ، وإني لأحسب عمر بين عينيه ملك يسدده ويقومه .


وقالت عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قد كان في الأمم محدثون فإن يكن في أمتي أحد فعمر بن الخطاب " .

رواه مسلم .


وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه " .

رواه جماعة عن نافع ، عنه . وروي نحوه عن جماعة من الصحابة .


وقال الشعبي : قال علي رضي الله عنه : ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر .


وقال أنس : قال عمر : وافقت ربي في ثلاث : في مقام إبراهيم ، وفي الحجاب ، وفي قوله : عسى ربه إن طلقكن [ التحريم ] .


وقال حيوة بن شريح ، عن بكر بن عمرو ، عن مشرح ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو كان بعدي نبي لكان عمر " .


وجاء من وجهين مختلفين عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ؛ صلى الله عليه وسلم : " إن الله باهى بأهل عرفة عامة ، وباهى بعمر خاصة " .

ويروى مثله عن ابن عمر ، وعقبة بن عامر .


وقال معن القزاز : حدثنا الحارث بن عبد الملك الليثي ، عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن أخيه الفضل ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الحق بعدي مع عمر حيث كان " .


وقال ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بينما أنا نائم أُتيت بقدح من لبن فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري ، ثم أعطيت فضلي عمر " .
قالوا : فما أولت ذلك ؟ قال : " العلم " .


وقال أبو سعيد : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص ، منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، ومر علي عمر عليه قميص يجره " .
قالوا : ما أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " .


وقال أنس : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أرحم أمتي أبو بكر ، وأشدها في دين الله عمر " .


وقال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دخلت الجنة فرأيت قصرًا من ذهب فقلت : لمن هذا ؟ فقيل : لشاب من قريش ، فظننت أني أنا هو ، فقيل : لعمر بن الخطاب " .

وفي الصحيح أيضًا من حديث جابر مثله .


وقال أبو هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " بينما أنا نائم رأيتني في الجنة ، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر ، فذكرت غيرة عمر ، فوليت مدبرًا " .
قال : فبكى عمر ، وقال : بأبي أنت يا رسول الله أعليك أغار ؟


وقال الشعبي وغيره : قال علي رضي الله عنه : بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر ، فقال : " هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ، لا تخبرهما يا علي " .

هذا الحديث سمعه الشعبي من الحارث الأعور ، وله طرق حسنة عن علي منها : عاصم ، عن زر . وأبو إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة . قال الحافظ بن عساكر : والحديث محفوظ عن علي رضي الله عنه .

وروي نحوه من حديث أبي هريرة ، وابن عمر ، وأنس ، وجابر .


وقال مجالد ، عن أبي الوداك ، وقاله جماعة عن عطية كلاهما عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن أهل الدرجات العلا ليرون من فوقهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما " .


وعن إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد وعن يمينه أبو بكر وعن يساره عمر ، فقال : " هكذا نبعث يوم القيامة " .

تفرد به سعيد بن مسلمة الأموي ، وهو ضعيف عن إسماعيل .


وقال علي رضي الله عنه بالكوفة على منبرها في ملأ من الناس أيام خلافته : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ، وخيرها بعد أبي بكر عمر ، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته .

وهذا متواتر عن علي رضي الله عنه ، فقبح الله الرافضة .


وقال الثوري ، عن أبي هاشم القاسم بن كثير ، عن قيس الخارفي ، قال : سمعت عليًا يقول : سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر ، وثلث عمر ، ثم خبطتنا فتنة فكان ما شاء الله .

ورواه شريك ، عن الأسود بن قيس ، عن عمرو بن سفيان ، عن علي مثله .


خلافة عمر

لما أحس أبو بكر الصديق رضي الله عنه بدنو أجله دعى الصحابة وأفضى إليهم بما يجول في خاطره،

قال: ( قد حضرتُ من قضاء الله ما ترون، وأنه لابد لكم من رجل يلي أمركم ويصلي بكم، ويقاتل عدوكم، ويقسم فيأكم )


فإذا استخلف ( وجمع كلمة المسلمين على من استخلفه فقد اتقى ما يخشى ).

إن الصديق تذكر ما حدث في اجتماع السقيفة وخشي على المسلمين إذا تركهم دون ولي من أن يفرط عقد الجماعة بصورة أخطر مما تمت عقب وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأن الاختلاف حينئذ كان محصورًا بين المهاجرين والأنصار، ولكن المسلمين في عهده انتشروا يجاهدون في العراق والشام، ويواجهون فارس والروم.


رغب أبو بكر رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسؤلية من بعده ،

واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فاستشار في ذلك عدد من الصحابة من المهاجرين والأنصار ، فأثنوا عليه خيرًا .

ومما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه : ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله )


وبناءً على تلك المشورة فقد أوصى أبو بكر الصديق رضي الله عنه بخلافة عمر بن الخطاب من بعده


وأوضح أبو بكر الصديق سبب اختياره لعمر بن الخطاب قائلاً :
( أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله ما آليت من جهد الرأي ، وما وليت ذا قربى ، وإني قد استخلفت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا
فرد المسلمون : ( سمعنا وأطعنا ) وبايعوه سنة 13 هجرية .


بعض إنجازات عمر رضي الله عنه

استمرت خلافته عشر سنين تم فيها كثير من الإنجازات المهمة ،


فمن إنجازاته رضي الله عنه

- أول من وضع تاريخًا للمسلمين ، واتخذ التأريخ من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- أول من عسعس في الليل بنفسه ( تفقد الرعية ) ،
ولم يفعلها حاكم قبل عمر ، ولا تعلم أحد عملها بانتظام بعد عمر .

- أول من عقد مؤتمرات سنوية للقادة والولاة ومحاسبتهم وذلك في موسم الحج حتى يكونوا في أعلى حالتهم الإيمانية فيطمئن على عباداتهم وأخبارهم .

- أول من مصر الأمصار.

- أول من مهد الطرق ، ومنها كلمته الشهيرة ( لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر ).

- أول من وسع المسجد النبوي.

- أول من أعطى جوائز لحفظة القرآن الكريم.

- أجلى اليهود عن الجزيرة العربية.

- أسقط الجزية عن الفقراء والعجزة من أهل الكتاب.

- أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين.


وفي مجال الحرب

ـ أقام المعسكرات الحربية الدائمة في دمشق وفلسطين والأردن.

ـ أول من أمر بالتجنيد الإجباري للشباب والقادرين.

ـ أول من حرس الحدود بالجند.

ـ أول من حدد مدة غياب الجنود عن زوجاتهم (4 أشهر).

ـ أول من أقام قوات احتياطية نظامية (جمع لها ثلاثون ألف فرس).

ـ أول من أمر قواده بموافاته بتقارير مفصلة مكتوبة بأحوال الرعية من الجيش.

ـ أول من دوَّن ديوان للجند لتسجيل أسمائهم ورواتبهم.

ـ أول من خصص أطباء والمترجمين والقضاة والمرشدين لمرافقة الجيش.

ـ أول من أنشأ مخازن للأغذية للجيش.


فتوحاته

الفتوحات الإسلامية من عهد الرسول وحتى نهاية الخلافة الأموية

فتح العــــراق.
فتح الشــــام.
فتح القدس واستلم المســــــجد الأقصى.
فتح مصر.
فتح بلاد فـــــــــارس .


في مجال السياسة

ـ أول من دون الدواوين.

ـ أول من اتخذ دار الدقيق (التموين).

ـ أول من أوقف في الإسلام (الأوقاف).

ـ أول من أحصى أموال عماله وقواده وولاته ، وطالبهم بكشف حساب أموالهم (من أين لك هذا).

ـ أول من اتخذ بيتًا لأموال المسلمين.

ـ أول من ضرب الدراهم وقدر وزنها.

ـ أول من أخذ زكاة الخيل.

ـ أول من جعل نفقة اللقيط من بيت مال المسلمين.

ـ أول من مسح الأراضي وحدد مساحاتها.

ـ أول من اتخذ دار للضيافة.

ـ أول من أقرض الفائض من بيت المال للتجارة.

ـ أول من حمى الحدود


ولهذا ألّـف أعداء الإسلام عنه قصة كسر الضلع

وجعلوا بغضه من منهجهم.


هيبة عمر وتواضعه رضي الله عنه

وبلغ -رضي الله عنه- من هيبته أن الناس تركوا الجلوس في الأفنية ،

وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا ، مع أنه لم يكن جبَّارا ولا متكبِّرًا ،

بل كان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ،

وكان يسير منفردًا من غير حرس ولا حُجَّاب ، ولم يغرُّه الأمر ولم تبطره النعمة .


استشهاده

كان عمر -رضي الله عنه- يتمنى الشهادة في سبيل الله ، ويدعو ربه لينال شرفها ( اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك)


وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلامًا للمغيرة بن شعبة ) عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة ،


ولما علم قبل وفاته أن الذي طعنه ذلك المجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدة ،


ودفن الى جوار الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة




رضي الله عن عمر بن الخطاب وعن الصحابة أجمعين






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
نبذة عن حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثاني الخلفاء الراشدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: المنتدى العام لجماعة أنصار السنة بورسعيد :: المنتدى الإسلامي الشامل-
انتقل الى: