منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» خطبة مفرغة بعنوان : ** عذاب القبر **
السبت فبراير 25, 2017 8:23 pm من طرف إبراهيم باشا

» مطوية (عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ)
الجمعة فبراير 24, 2017 9:12 am من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» معالم منهجية في الدعوة إلى الله .
الأربعاء فبراير 22, 2017 8:25 pm من طرف إبراهيم باشا

» * امرأة ثبت عليها السرقة ، هل أخبر الزوج أم لا ؟ * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
الثلاثاء فبراير 21, 2017 8:18 pm من طرف إبراهيم باشا

» مطوية (كيفية وضوء النبي صلّى الله عليه وسلّم)
الإثنين فبراير 20, 2017 4:28 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» أشد أنواع الإدمان فتكًا بالشباب .
الأحد فبراير 19, 2017 8:27 pm من طرف إبراهيم باشا

» مطوية (مَنْ عَمِل عَمَلا أشرك فيه مَعي غيري تركتهُ وشِرْكَهُ)
الأحد فبراير 19, 2017 5:12 pm من طرف عزمي ابراهيم عزيز

» الأقليات المسلمة في العالم . المسلمون في الهند :
السبت فبراير 18, 2017 9:44 pm من طرف إبراهيم باشا

» مطوية (سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ)
الجمعة فبراير 17, 2017 9:16 am من طرف عزمي ابراهيم عزيز


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

  نصائح مهمة للداعية الصامتة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin


عدد المساهمات : 670
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مُساهمةموضوع: نصائح مهمة للداعية الصامتة   الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 9:01 pm






نصائح مهمة للداعية الصامتة





تنسيق مقال وتصحيح لغوي / إبراهيم باشا


تقول د. هناء الصنيع

الذي أعرفه عنك أنك تملكين شيئًا من العلم وفصاحة اللسان،

فلماذا الصمت والحياء ?


نعم الحياء لا يأتي إلا بخير ولكن ليس هاهنا..

وليس معنى الحياء ألا تشارك الداعية في كلمة طيبة تلقيها على أخواتها المسلمات.

قال تعالى: { وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ } سورة الأحزاب : 53


فاحذري أن يصيبك العجز والخور...


سأذكر لك ما يحرك كوامن الخير في نفسك.

ألا ترين أهل الباطل يتسابقون إلى باطلهم ويتنافسون فيه

فهؤلاء الراقصات العاريات يتفانين في عملهن

وهؤلاء الممثلات والمغنيات الداعرات يبذلن الغالي والرخيص في أعمالهن ولا يستحين من الله ولا من خلقه.

هذا وهن على باطل..!

فلماذا نستحي نحن أهل الحق ?


أختي الداعية الصامتة ..

إن كل واحدة منا على ثغرة في الإسلام عظيمة

فاحذري أن تؤتى هذه الثغرة من قِبَلِك..


خوضي مجالات الحياة الكثيرة، فإن التفتِ يمنة أو يسرة وجدت عالمًا تائها يمد يديه إليك ؛ لكي تخرجيه من الظلمات إلى النور بإذن الله...


عند حضورك أي درس أو محاضرة .. فمن الأفضل أن تصطحبي معك ورقة وقلمًا ، وتقومين بتسجيل الأفكار الرئيسية كرؤوس أقلام.


وعند العودة إلى المنزل تكونين داعية بين أهلك، فتبلغين الوالدة المسكينة والأخوات الضعيفات بما مَنَّ الله عليك من علم خلال الدرس الذي حضرتيه أنت وحُرِمْنَ هن فائدته فلا تبخلي عليهن فالأمر مهم.


هل فكرت أن تضعي لك دفترًا خاصًا تلخصين فيه موضوعات أعجبتك من بعض الأشرطة أو الكتب القيمة ؟

وبالتالي تقدمينها أنت دروسًا لأهلك وزميلاتك وأقاربك أو الجيران ونحوهم.


هل أنتِ؟ ممن مَنَّ الله عليهن ببعض العلم الشرعي؟

إذا كان جوابك نعم، ألا ترغبين أن تكوني خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله؟

لا شك أن جوابك سيكون نعم.

إذن فاجعلي من بيتك مركز دعوة لله عز وجل،
اختاري يومًا في الأسبوع أو يومين في الشهر حسب ظروفك..


أقول: اجعلي هذا اليوم مجلسًا للذكر ، وحبذا لو كان يجمع العلم أيضًا،

اجمعي فيه جيرانك وأقاربك من ذوي الأعمار المتقاربة واقطفي في هذا المجلس من ثمرات العلوم الشرعية المختلفة، فمن حفظ قرآن وتفسير إلى عقيدة وهدي نبوي..

ولا تنسي يا أختاه أن تنشري الشريط الإسلامي بين الحاضرات ، وأن توزعي ما نفع من الكتيبات.

وحاولي يا أخية أن تقصري هذا الاجتماع على المشروبات وابتعدي فيه عن التكلف والتبذير؛

لأن الناس عندما يقومون بزيارة بعضهم يملأون البطون ويتركون العقول فارغة ،

وكما لا يخفى عليك فإن لمجلس الذكر طابعه الخاص وهو الاستفادة من كل الوقت لأنه عادة ما يكون وقته قصيرًا.


أختاه كوني هينة لينة الجانب واعلمي أن أعينهن معقودة عليك فلا تريهم منك القبيح والله يسدد خطاك.


وها قد قدمت لك الفكرة فهل تعملين ؟ أم إن الأمل طويل..


أقول لك: ابدئي فقط وسترين تيسير الله بعد ذلك.


لا تنسي إعمال النية في كل صغيرة وكبيرة

فالأعمال إما لك إن حسنت نيتك ، وإما عليك إن فسدت نيتك

وإما هدر إن لم تصاحبها نية حسنة أو سيئة


وهل ترضين أن تذهب ساعات عمرك الغالية هكذا هدرًا لا لك ولا عليك ؟


إذن .. فلا بد أن تتفطني لإعمال النية في جميع أمورك مهما دقت حتى تصبح حياتك كلها عبادة بينما أنت تمارسين حياتك اليومية.


* تذكري أنه يصعب إرضاء الناس كلهم في وقت واحد..

وأن ذلك يكون أكثر صعوبة في طريق الدعوة .

واعلمي أن رضا الناس غاية لا تدرك ، أما رضا رب الناس فهي غاية تدرك بإذن الله،


من أجل ذلك لا تضيعي وقتك وتفوتي فرص الخير عليك وعلى الآخرين من أجل إرضاء فلان أو فلانة من الناس،
بل اعملي واستعيني بالله {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} سورة العنكبوت : 69


وبعد العمل الصحيح الموافق للسنة والصدق مع الله لا يضرك من خالفك فما الدنيا إلا سحابة صيف عن قريب تقشع.


لا تنظري إلى عملك بين الأعمال فتقعدك نشوة الطاعة عن الأعمال الأخرى ،

كما ينبغي ألا تـثبطك قيود المعاصي عن العمل الدعوي، بل انفضي عنك سريعًا غبار المعاصي واغتسلي بماء التوبة وعودي بهمة أعلى ،

واجعلي هم الإسلام في قلبك واغرسيه غرسًا، وليكن خروج روحك من جسدك أهون عليك من أن تخرجي من الدعوة إلى الله.


اطلبي العلم في منزلك،
فقد قال تعالى: {أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ}سورة محمد : 14 .


وقال الإمام أحمد- رحمه الله تعالى-: "العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته " قالوا: كيف ذلك؟ قال: "ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره "

فتكونين بهذه النية وبهذا العمل من المجاهدات في سبيل الله لنشر دينه.


حسنًا نحن متفقات! على أهمية طلب العلم الشرعي،
فلا يعقل أن تكوني داعية بلا علم، فالذي يجهل الشيء كيف يدعو إليه.


فإن قلت :
ما الطريقة المعينة على ذلك؟

وما الكتب المناسبة التي أحتاجها وبماذا أبدأ؟


بالنسبة لكتب العلم فقد سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
عن الكتب التي ينصح بها طالب العالم

فأشار إلى عدة كتب نذكر منها:

في العقيدة:
1- كتاب "ثلاثة الأصول ".

2- كتاب " القواعد الأربع ".

3- كتاب "كشف الشبهات ".

4- كتاب "التوحيد" للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى.

5- كتاب "شرح العقيدة الطحاوية" لأبي الحسن علي بن أبي العز- رحمه الله-
وقد قام الدكتور محمد آل خميس باختصاره وسماه "شرح العقيدة الطحاوية الميسر".


في الحديث:
1- كتاب "فتح الباري شرح صحيح البخاري " لابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى.

2- كتاب "سبل السلام شرح بلوغ المرام " للصنعاني.

3- كتاب " الأربعين النووية" لأبي زكريا النووي رحمه الله تعالى.


في الفقه:
1- كتاب "زاد المستقنع " للحجاوي.
وقد قام فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين بشرحه وتوضيح مسائله وذلك في كتابه القيم "الشرح الممتع على زاد المستقنع ".


التفسير:
1- كتاب "تفسير القرآن العظيم " لابن كثير- رحمه الله .

2- كتاب "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان " للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله.


السيرة:
1- كتاب "زاد المعاد" لابن القيم رحمه الله.


كما أن هناك طريقة مقترحة لطلب العلم في المنزل، وهو أن تحضري الكتاب الذي عزمت على دراسته ثم تحضري شرحًا مسجلاً له على شريط أو اسطوانة لأحد العلماء الأفاضل فتبدئي بالدراسة من الكتاب والاستماع من الشريط أو الاسطوانة ، وكأنك تجلسين في قاعة محاضرات بإحدى الجامعات الإسلامية،
ثم تقومين بتدوين بعض التعليقات والفوائد على جوانب الكتاب أو في دفتر خاص ،


مثلاً: في العقيدة:
ترغبين في دراسة كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .


حسنًا أحضري الكتاب واشتري من التسجيلات أشرطة أو اسطوانات شرح كتاب التوحيد مثلاً لفضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك ،
واستمعي يوميًا إلى شريط واحد، وهكذا الكتب الأخرى ،
فبعضها لها شروح مسجلة على أشرطة تساعدك كثيرًا وتسهل عليك طلب العلم الشرعي.


مثال آخر: في الحديث:
ترغبين في دراسة كتاب "رياض الصالحين " للإمام النووي رحمه الله تعالى،

أيسر طريق لذلك أن تطلعي على شرح ميسر وواضح للكتاب يعينك على فهمه،

فقد قام فضيلة الشيخ محمد العثيمين بهذه المهمة الجليلة في كتاب رائع أسماه "شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ".


ولا يخفى عليك أن كتاب "رياض الصالحين " من أوسع الكتب انتشارًا وأكثرها تداولاً ؛
لأنه كتاب تربوي وللمكانة العلمية التي احتلها مؤلف الكتاب بين العلماء.


إذن فأنت أحوج إلى فهمه من غيرك فإنه خير معين لك على تربية نفسك وتربية الآخرين كداعية،

فلا يفوتك الاستفادة من شرحه وفهمه بطريقة صحيحة،

ألا ترغبين أن يرفعك الله؟ {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} سورة المجادلة : 11


كتاب الله... هو ديدنك ترددين آياته مع أنفاسك وتتعطرين بجميل ذكره، فلك الحظ الوافر من حفظه، والنصيب الأكبر من تلاوته.


كل العلوم سوى القرآن مشغلة *** إلا الحديث وإلا الفقه في الدين



أختاه: في طريقك إلى الله قد تعترضك هموم وأحزان فمن يشرح صدرك ويذهب حزنك؟

إنه القرآن !!!

فاحرصي يوميًا على تلاوة ما تيسر منه، وستجدين سعة الصدر والانشراح ،

إضافة إلى البركة في الوقت والتوفيق للعمل الصالح،



ثم يا أخية ..
هناك أمر مهم في دعوتك للآخرين...
فلا بد أن تؤيدي كلامك ببعض الآيات القرآنية،

فقد ثبت أن الكلام المزين بالآيات والأحاديث له تأثير أكبر في النفوس من الكلام الخالي منهما،

وقد اعترف بذلك كثير ممن هداهم الله فيما بعد،

ولن يتحقق لك ذلك إلا إذا كان لك نصيب من حفظ كتاب الله، فهذا باب واسع للدعوة.


أو على الأقل حفظ الآيات التي تتعلق ببعض الأحكام الشرعية وحفظ بعض آيات الترغيب والترهيب،

هذا أمر مهم ولا بد منه حتى يكون أساسك الدعوي أقوى،


كما لا تنسي أن تحفظي بعض الأحديث والأشعار والحكم والتي تؤدي نفس الغرض وتجعلك أثر ثباتًا واطمئنًا أثناء دعوتك ومناقشتك مع الآخرين.


وهكذا كلما قويت حصيلتك من العلم والحفظ والحكمة كلما كانت النتائج أفضل بإذن الله.

أختي المسلمة ..
* قد تضيع جميع جهودك أيتها الداعية هباء ولا تثمر،

وذلك عندما ينطق مظهرك بصراحة وبوضوح عن مخالفته لأقوالك ن

فما لي أراك ترتدين الضيق الذي يحدد أعضاء جسمك ولا تتورعين عن كشف أجزاء من جسدك

كان يجب عليك أن تستريها بحجة أنك بين نساء

ثم بعد ذلك تنصحين الآخرين وتعلمينهم وأنت أمامهم بهذا المظهر الذي لو رآك عليه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لما رضي بعملك هذا
فكيف ورب العالمين يراك ولا تخجلين منه وأنت القدوة؟!،


فاحذري أيتها الداعية أن تسني سنة سيئة جارية بين النساء يكون عليك وزرها ووزر من عمل بها بسببك إلى يوم القيامة.


فأنت القدوة في أعينهن وهن مقلدات لك ،
فما استحسنتيه وفعلتيه فهو الحسن عندهم ، وما استقبحتيه فهو القبيح،

فاحذري فإن ذنبك أعظم لأنك تعصين الله على علم.


فاتقي الله.. وفقك الله وحفظك من الفتن.


أختي الداعية.. رددي معي هذا الدعاء { رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي . وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي . يَفْقَهُوا قَوْلِي}

نعم أنت بحاجة كبيرة لانشراح الصدر،
لأنك وأنت على الطريق قد تصابين بحالات حزن شديد خصوصًا عندما ترين أقرب الناس إليك في ضلال وهم لا يستجيبون لنصحك وتوجيهك فتصيبك حسرة شديدة بسبب الخوف عليهم.


والله سبحانه قد نهانا عن شدة الاغتمام والحزن على من لم سيتجيب لله وللرسول مهما كان حبنا لهم وقربهم لنا {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ } سورة فاطر : 8

{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا}سورة الكهف : 6

لأن الحزن الشديد قد يسبب حالة اكتئاب تؤدي إلى عدم رغبة الداعية في عمل أي شيء مما يفوت مصالح عظيمة، قد يترتب عليها فيما بعد هداية من تحبهم.


كما أن الحزن الشديد قد يتسبب في أمراض عضوية كارتفاع لضغط، وتوتر الأعصاب والإجهاد المستمر، وأمراض الجهاز لهضمي ونحوها.


وفي حالات الاكتئاب الشديد قد يصل الإنسان إلى الرغبة في حياته والعياذ بالله،

فحافظي يا أخية على هذه النفس الثمينة التي وهبك الله إياها واغتنميها في عمل الصالحات والتقرب إلى الله ،

ولا تدعيها تذهب من بين يديك هكذا حسرات على من لم يستجب لله وللرسول صلى الله عليه وسلم
{ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء َ} سورة فاطر : 8

{فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} سورة التوبة : 129


* هل تعلمين أن " النصرة والتأييد " هما أيضًا من أساليب الدعوة المهمة،
قال صلى الله عليه وسلم: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله .... الحديث "
(رواه مسلم).

فالمؤمن مأمور أن ينصر أخاه، وأحق الناس بالنصرة والتأييد هم الدعاة والداعيات والعلماء الأخيار،

فالنصرة يا أخية أسلوب دعوي ناجح قد لا تكلفك في بعض الأحيان أكثر من كلمة تأييد إذا رأيت أختًا لك في الله تأمر بمعروف أو تنهى عن منكر ،

وقد تكون النصرة أيضًا بمشاركتها في الحديث والاهتمام بما تقوله وحث الآخرين إلى حسن الانصات والاستفادة منها.


مثل هذه الأمور قد تعتبرينها بسيطة ولكنها في الحقيقة أمور أساسية تحتاج إليها كل داعية عندما تقوم لإلقاء كلمة في اجتماع نسوي مثلاً، فهي تحتاج لمن يؤيدها وينصرها ويحث الأخريات على الهدوء وحسن الاستماع،

فتكونين بذلك عملت بوصيته صلى الله عليه وسلم " انصر أخاك... "


كما يجب أن تحذري من تخذيل المسلمة عن الدعوة إلى الله بحجة أن جهودها لن تثمر وأن هناك من سبقها ممن هو خير منها ولم يفلح.

فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: " لا يخذله... "
والتخذيل كما هو معلوم من صفات المنافقين، نسأل الله السلامة.


فلا هم يعملون ولا هم يفرحون بأن هناك من يسد ما تقاعسوا عنه بل غاية شغلهم التثبيط والتخذيل عن العلم والتعليم والدعوة،

فمن التخذيل للمسلم أن تتحدث الداعية بكلمة مفيدة ثم تجد أثناء حديثها أن ممن يفترض أنهن يعينها على الدعوة لما أوتين من العلم والفهم هن أكثر الناس تخذيلاً لها ،

حيث ينشغلن عن حديثها بأحاديث جانبية ويشغلن معهن معظم مَن في المجلس،

بل ربما خرجن إلى مجلس آخر لاستكمال أحاديثهن عن الدنيا والتي لا تنتهي أبدًا



أليس هذا من التخذيل الذي يضعف النشاط عند الداعية؟


إذان فلنعمل بقوله صلى الله عليه وسلم : "أنصر أخاك "

فانصري أختك الداعية إلى الله حتى تعمنا جميعًا بركة هذه النصرة،

وحتى لا ندفن تحت تراب الغفلة بسبب تركنا نصرة الأخيار وتأيدهم، فالجزاء من جنس العمل.



أسأل الله لكي الثبات على طاعته إنه ولي ذلك ومولاه




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
نصائح مهمة للداعية الصامتة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: روضة الاخوات :: فضفضة الأخوات الإيمانية :: استراحة أهل الإيمان-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: