منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  كتاب . * غاية المريد في علم التجويد * المؤلف / عطية قابل نصر .
الأحد مايو 07, 2017 10:16 pm من طرف إبراهيم باشا

» ** كن متفائلًا **
السبت مايو 06, 2017 9:06 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما تعريف التوحيد ؟ وما أنواعه ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
الثلاثاء مايو 02, 2017 9:47 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ماذا تفعل المرأة إذا طهرت بعد الفجر مباشرة ، هل تمسك وتصوم هذا اليوم ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
الأحد أبريل 23, 2017 10:28 pm من طرف إبراهيم باشا

» نحو خطوات فاعلة للداعية المسلمة .
السبت أبريل 22, 2017 9:58 pm من طرف إبراهيم باشا

» التربية بالمكافئة .
الثلاثاء أبريل 18, 2017 10:10 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما حكم خلوة الرجل بزوجة أخيه ؟ * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:52 pm من طرف إبراهيم باشا

» * نصيحة لمن يتكلمون في أهل العلم * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:24 pm من طرف إبراهيم باشا

» خطبة مفرغة بعنوان : ** الشائعات ، وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع **
السبت أبريل 08, 2017 10:05 pm من طرف إبراهيم باشا


شاطر | 
 

  الحرب على الإسلام في أفريقيا الوسطى وحرب الإبادة ، والتهجير الديني الممنهج ضد المسلمين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 703
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مُساهمةموضوع: الحرب على الإسلام في أفريقيا الوسطى وحرب الإبادة ، والتهجير الديني الممنهج ضد المسلمين   الأحد سبتمبر 14, 2014 8:40 pm






الحرب على الإسلام
في أفريقيا الوسطى
وحرب الإبادة ، والتهجير الديني الممنهج ضد المسلمين





يرى العالم بأسره ما يحدث في المسلمين من سكان أفريقيا الوسطى من قتل وتشريد وتهجير بيوت وحرب إبادة وتطهير عرقي،

ومعارك مستمرة واقتتال طائفي بين المسلمين والمسيحيين،

وسط تأجيج صليبي واضح للصراع يقابله صمت فاضح للمنظمات والحكومات الإسلامية

هذا هو وضع المسلمين في أفريقيا الوسطى.



ويقدر عدد سكان أفريقيا الوسطى حوالي خمسة ملايين نسمة اعتبارًا من عام 2008م،

ويشكل المسلمون نحو 15٪ من سكان جمهورية أفريقيا الوسطى، مما يجعلها ثاني أكبر ديانة في البلاد بعد المسيحية التي يدين بها نصف السكان (25% بروتستانت و25% كاثوليك)،
أما بقية السكان فإنهم يدينون بديانات محلية.


ومعظم المساجد في جمهورية إفريقيا الوسطى متواضعة البناء، تبنى من الخامات المحلية، والكثير منها في حاجة إلى إصلاح أو إعادة البناء،

وتنتشر المساجد رغم بساطتها في معظم المدن، ولكن أكثرها في العاصمة، ففيها 11 مسجدًا، ومعظمها ألحقت بها المدارس القرآنية، وتوجد المساجد في معظم المدن الكبرى


ويعيش معظم مسلمو أفريقيا الوسطى في الشمال بالقرب من الحدود مع تشاد المسلمة، حيث خرج من بينهم ميشال دجوتوديا كأول رئيس مسلم للبلاد وأنصاره المقاتلون في تحالف سيليكا .


وقد انتشر الإسلام في أفريقيا الوسطى في مطلع القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي،
عندما بدأ الدعاة يفدون إلى المنطقة، ومن أشهرهم محمد بن عبد الكريم المغيلي، الذي جاء من شمالي إفريقية،

كما خضعت أجزاؤه الشمالية والشمالية الشرقية للمالك الإسلامية التي قامت في منطقة تشاد وفي غربي السودان،
فزاد انتشار الإسلام، ما وصل إليها الدعاة السنوسيون من ليبيا والدعاة الذين أرسلهم المهدي في السودان
وذلك في نهاية القرن الثالث عشر الهجري وبداية القرن الرابع عشر الهجري.

وقد وصل المسلمون لأول مرة إلى الرئاسة في جمهورية إفريقيا الوسطى، وذلك بوصول الرئيس ميشال جوتوديا إلى الحكم في شهر مارس 2013م،


وقد حرص الرئيس المسلم الجديد لأفريقيا الوسطي على طمأنة الجميع، وقال: "إن أفريقيا الوسطى دولة علمانية، يعيش المسيحيون والمسلمون في دولة علمانية، صحيح أنني مسلم لكن من واجبي خدمة وطني، جميع مواطني أفريقيا الوسطى"،

ولكن الخلافات بدأت تصيب نظام الرئيس المسلم، بعد فشل الحكومة في السيطرة على الأمن في البلاد، نتيجة للأعمال الإجرامية والفوضوية التي تقوم بها الميلشيات المسيحية المسلحة (مناهضو بالاكا)، لتبدأ حالة فوضى غير مسبوقة قُتل على إثرها المسلمون بطريقة عشوائية على أيدي الميلشيات المسيحية،

إلى أن اضطر دجوتوديا للتنحي بضغط من رؤساء دول وسط أفريقيا في مطلع يناير/كانون الثاني 2014م .


وقد نشأ تحالف سمي بتحالف مقاتلو سيليكا
وهو تحالف تشكل من عدة فصائل مسلحة معارضة لحكم الرئيس (فرانسوا بوزيزى) أغلبهم من المسلمين،
كما يوجد من بين عناصره أعداد ليست قليلة من المسيحيين .

ولا يوجد ما يدلل على أن تحالف "سيليكا" يتشكل من جماعات إسلامية دعوية أو جهادية، ويصعب الوقوف على أي خلفيات أو مظاهر دينية لأعضائه اللهم إلا أن بعض قادته يجيدون الحديث باللغة العربية ويصلون طبعا.


وفي 9 من ديسمبر 2013م أقدمت القوات الفرنسية بالتعاون مع القوات الأفريقية الموجودة في البلاد على نزع أسلحة أكثر من سبعة آلاف من مقاتلي سيليكا، ووضعهم في ثكنات مختلفة في العاصمة.

وهو إجراء أغضب المسلمين باعتبار أن هذه القوات كانت تمثل لهم شيئًا من الحماية في مواجهة الميليشيات المسيحية.

ولذلك نظم المسلمون احتجاجات في بعض شوارع العاصمة، منددين بالانحياز الفرنسي لصالح المسيحيين، وأقاموا المتاريس بالإطارات والحجارة احتجاجًا على انتشار القوات الفرنسية.

وقالوا أن هذا الأمر يترك المسلمين عزل بدون حماية من ميليشيا (مناهضو بالاكا).

كما ظهرت احتجاجات أخرى ضد القوات الفرنسية عقب مقتل ثلاثة من مقاتلي سيليكا في اشتباكات مع الفرنسيين .



مناهضو بالاكا
أما (مناهضو بالاكا) أو (مناهضة السواطير بلغة السانغو)، وتعرف أيضًا بالميليشيات المسيحية للدفاع الذاتي.

وهي جماعات مسلحة محلية أنشأها الرئيس المسيحي (فرنسوا بوزيزي)، وتضم في صفوفها بعض جنود الجيش الذين خدموا في عهد بوزيزي.

وقد مارست (بالاكا) عمليات قتل وحشية ضد المدنيين المسلمين بالرغم من عجزها عن تحقيقي أي نتيجة أمام تحالف (سيليكا)..

وتضمنت جرائم هذه الميليشيات بحق المسلمين حرق الجثث وبتر الأعضاء وتدمير المساجد وتهجير أعداد كبيرة من السكان المسلمين.


ومنذ فترات طويلة كان المسيحيون والمسلمون يتعايشون في وئام


فتقول أم كريستين، وهي سيدة مسيحية : "كنا نعيش دائمًا مع بعضنا البعض، وكان زوجي مسلمًا.

كما أن أحد جيراننا من المسلمين هو من ساعدني للوصول إلى الملجأ هربًا من القتال".

وتساءلت قائلة: "لا أفهم ما الذي أوصلنا إلى هذا الوضع؟"، حسبما نقلت شبكة "بي بي سي" البريطانية.


ربما لا يبدو الصراع الدائر في إفريقيا الوسطى أنه صراع طائفي ولكن ما تؤكده الوقائع وما نراه على الأرض من ممارسات بحق المسلمين وما تقوم به حكومات الغرب وخاصة فرنسا، يؤكد أن ما يدور في إفريقيا الوسطى حرب على الإسلام وإبادة لكل ما هو مسلم،


وهو ما يؤكده أحد الجنرالات العسكرية المسيحية في إفريقيا الوسطى اللواء (يايا إسكوت) -الذي خدم في الجيش الحكومي إبان حكم الرئيس السابق فرانسوا بوزيزى، تنقل عنه وكالة الأناضول -وقد زارت معسكر سيليكا "بييل" بالعاصمة بانجي- قوله إنه "على الرغم من العنف الطائفي الجاري عندنا، إلا أن الجنود المسيحيون والمسلمون يعيشون معًا داخل الثكنات في وئام".


واتهم الجنرال يايا إسكوت القوات الفرنسية بأنها "مسؤولة عن التحريض على العنف الطائفي بين المسلمين والمسيحيين في أفريقيا الوسطى".

وأشار إسكوت إلى أن "المسلمين والمسيحيين كانوا يعيشون في وئام حتى شرع بعض الساسة المحليين -الذين يتم تمويلهم من جانب فرنسا- في تحريض المسيحيين ضد المسلمين".


وكان الرئيس المسيحي (فرنسوا بوزيزي) قد استنجد بفرنسا والولايات المتحدة لمساعدة نظامه على التصدي لمقاتلي "سيليكا" وهم يتقدمون نحو العاصمة.

وقال بوزيزي -أمام حشد بالميدان الرئيسي في بانجي : "نطلب من أبناء عمومتنا الفرنسيين والولايات المتحدة باعتبارهما قوتين كبيرتين أن يساعدونا على دحر المتمردين".



ومنذ تنحي دجوتوديا مطلع يناير/كانون الثاني 2014م غرقت البلاد في دوامة من العنف الطائفي والأعمال الانتقامية التي تشنها الميليشيات المسيحية ضد مسلحي سيليكا والمدنيين المسلمين.

وزاد استهداف المسلمين منذ تولت سامبا-بانزا، وهي مسيحية رئاسة البلاد.

وتتحدث التقارير الواردة من هناك عن طرق بشعة للقتل باستخدام السواطير والفؤوس، وبدون تمييز بين رجل أو امرأة أو طفل.


وأدى انسحاب مسلحي سيليكا من مدينة بودا (شمال غرب) في 29 يناير/كانون الثاني 2014م إلى موجة عنف غير مسبوقة أسفرت عن مقتل 84 شخصًا بينهم مسلمون ومسيحيون، بحسب الصليب الأحمر المحلي.


وحسب منظمة العفو الدولية، فإن ميليشيات مناهضو بالاكا المسيحية شنت في 18 من شهر يناير 2014م هجومًا على مدينة بوسيمبتيليه (غرب)،
ما أسفر عن سقوط أكثر من مائة قتيل بين السكان المسلمين.

وأدت أعمال العنف الطائفية إلى نزوح ربع سكان البلاد -البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة تقريبًا- عن مناطقهم خوفًا من الهجمات الانتقامية التي أودت بحياة ما لا يقل عن ألفي شخص.

وفر عشرات الآلاف من المسلمين النازحين إلى دولتي الكاميرون وتشاد المجاورتين.

ومع اتساع نطاق نزوح المسلمين، أعلن مدير الطوارئ في منظمة هيومان رايتس ووتش "بيتر بوكارت" أنها مسألة أيام وسيغادر جميع المسلمين أفريقيا الوسطى فرارًا من العنف،

مضيفًا توجد أحياء كاملة ذهب سكانها من المسلمين بالكامل،

كما يتم هدم منازلهم بصورة ممنهجة، حيث يتم نزع الأبواب والنوافذ والأسقف، وتوجد أدلة على محو وجودهم بالكامل.

وقال بوكارت إنه شاهد بنفسه جثة رجل مسلم تحرق في الشارع، كما رأى الميليشيات المسيحية تلقي القبض على مسلم آخر وتضربه حتى الموت.

وقبل ذلك، اغتيل النائب البرلماني جان إيمانويل نجاروا بعد إعلانه معارضته القوية للهجمات التي تستهدف قتل المسلمين في البلاد.


وقد أفاد شهود عيان بأن ميليشيات نصرانية اعتدت على مسجد الرحمة في عاصمة أفريقيا الوسطى بانغي، بحجة أن فيه أسلحة، ما أسفر عن تدميره بشكل جزئي.

فاعتدت العناصر النصرانية المسلحة بالمناجل والهراوات على أجزاء من المسجد، وأضرمت النيران في عدد من السيارات التي كانت متوقفة خارجه،

كما قامت بسرقة جميع محتويات المسجد وما استطاعت الوصول إليه من ممتلكات .


ورغم التحذيرات الكثيرة التي أطلقها كثير من العلماء والمفكرين منذ عقود من الزمان عن حقيقة المعركة القائمة بين الغرب والمسلمين،

وأنها في المقام الأول حرب عقدية دينية على الإسلام والمسلمين قبل أن تكون معركة سياسية أو اقتصادية فحسب كما يريد الغرب تصويرها،

إلا أن الكثير لم يأخذوا هذه التحذيرات على محمل الجد.


وعلى الرغم من وضوح هذه الحقيقة في أكثر من مشهد وواقعة عبر التاريخ الإسلامي الحديث، بدءًا من هدم الخلافة العثمانية، مرورًا بوعد بلفور وتوطين اليهود في فلسطين المحتلة،
وليس انتهاءً بتآمر الغرب في كل مكان يضطهد فيه المسلمون، إما بالسكوت والتغافل عن الجرائم التي تمارس بحقهم،
وإما بالتخطيط والمشاركة والتنفيذ في أماكن أخرى -كما يحدث الآن في إفريقيا الوسطى وغيرها-

إلا أن البعض ما زال مخدوعًا بشعارات الغرب الكاذبة حول الحياد الديني الذي يزعمه ويدعيه.


وإذا كان الغرب يخفي دوافعه الدينية الحاقدة على الإسلام والمسلمين في تآمره ضدهم سابقًا، فإنه منذ فترة ليست بالقصيرة بدا وكأنه تخلى عن ذلك القناع، ليعلن تارة عن تلك الدوافع الدينية بوضوح تام –كما فعل بوش الإبن في حربه على العراق–

ثم يعود لمحاولة إخفائها تارة أخرى رغم ظهورها بوضوح في تنكيله بالمسلمين في أفريقيا الوسطى وغيرها من خلال الاختفاء بدعاوى منع الحرب الأهلية مثلاً.


ولقد تناقلت وسائل الإعلام الغربية قبل العربية عن جرائم الإبادة التي تشنها مليشيات مسيحية بحق مسلمي أفريقيا الوسطى، والسياسة الممنهجة لتهجيرهم قسرًا عن بيوتهم وبلادهم بدوافع دينية،

فذكرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أن عشرات الآلاف من المسلمين يفرون الى الدول المجاورة هربًا من الهجمات الوحشية التي تشنها الميليشيات المسيحية ضدهم.

ونقلت الصحيفة روايات شهود العيان في العاصمة بانغي وباقي المدن والقرى المجاورة لها، التي تتحدث عن المليشيات المسيحية التي تحمل المناجل -في إشارة لمليشيات تدعي الدفاع الذاتي المسيحية "مناهضو السواطير"– وتقتل العشرات من المسلمين، إضافة لنهب بيوتهم ومساجدهم وحرقها بعد ذلك.


كما ذكر شهود العيان أن آلاف المسلمين اكتظوا في شاحنات في العاصمة للفرار من المدينة، وأن شخصًا سقط من إحدى الشاحنات فقتله حشد من "المسيحيين" الذين مثلوا بجثته، لتقوم هذه الحشود التي تجمعت على طول الطريق بالهتاف مهللين برحيل مجموعة من المسلمين خارج المدينة.


فهل يمكن وصف أمثال هذه الأعمال الوحشية بغير حقيقتها الظاهرة للعيان، ألا وهي الحرب الدينية المعلنة على المسلمين هناك ؟!

وهل يمكن إطلاق تعبير آخر غير التهجير القسري الديني الممنهج بحق المسلمين على ما يجري في أفريقيا الوسطى الآن ؟!


وقد ذكرت صحيفة الواشنطن بوست أن أكثر من 60 ألفًا من المسلمين اضطروا للفرار من بلدهم باتجاه الدول المجاورة –تشاد والكاميرون ونيجيريا والنيجر والسودان– منذ بداية ديسمبر الماضي،

وتقول بعض المصادر: إن عمليات العنف خلفت مئات القتلى وأسفرت عن تشريد ما لا يقل عن حوالي 400 ألف مسلم، من بلد لا يتجاوز عدد سكانه أكثر من 5 مليون نسمة.


ورغم أن سياسة اضطهاد مسلمي أفريقيا الوسطى ليست وليدة اليوم أو الأمس، وإنما هي سياسة متبعة منذ استقلال هذا البلد عن المستعمر الفرنسي، من خلال استبعاد المسلمين عن أي استحقاق رئاسي أو سياسي -بدعوى أنهم أقلية في البلاد ،

إلا أن وصول أول مسلم إلى سدة الحكم في البلاد "ميشال دجوتوديا" حرك كوامن الحقد الدفين على المسلمين،

كما أنه حرك الجيوش الغربية من خلال آلاف الجنود الفرنسيين، الذين قاموا بنزع أسلحة المسلمين "سيليكا" وتغاضوا عن أسلحة المليشيات المسيحية.


إنَّ ما ذكره كثير من شهود العيان حسب صحيفة الواشنطن بوست وغيرها من وسائل الإعلام عن: الذبح بالسكاكين والسواطير، ونهب البيوت والممتلكات، وحرق المساجد والاعتداء عليها، وعمليات التعذيب والتهجير القسري الممنهج لمسلمي إفريقيا الوسطى من قبل المليشيات المسيحية، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك طبيعة الحرب والمعركة التي تدور هناك،

وأنها في المقام الأول حرب عقدية دينية على الإسلام والمسلمين، وليست حربًا أهلية كما يدعي الغرب.



موقف العالم الإسلامي
أما عن موقف العالم الإسلامي ،

ففي ظل ما يتعرض له المسلمون في أفريقيا الوسطى من عمليات إبادة جماعية
فإننا لم نسمع عن موقف إدانة واحد من دول العالم الإسلامي أو مؤسساته العلمية أو الدعوية،

سوى بيانات الاستنكار والإدانة التي منها بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووزارة الخارجية التركية وبعض الشخصيات الدينية.


لتضاف مأساة مسلمي أفريقيا الوسطى إلى مآسي المسلمين التي لا تنتهي ..


ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.



أسأل الله في علاه أن ينصر الإسلام والمسلمين
وأن يميتنا على الإسلام




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
الحرب على الإسلام في أفريقيا الوسطى وحرب الإبادة ، والتهجير الديني الممنهج ضد المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: الأقسام الخدمية :: أمة واحدة-
انتقل الى: