منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  كتاب . * غاية المريد في علم التجويد * المؤلف / عطية قابل نصر .
الأحد مايو 07, 2017 10:16 pm من طرف إبراهيم باشا

» ** كن متفائلًا **
السبت مايو 06, 2017 9:06 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما تعريف التوحيد ؟ وما أنواعه ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
الثلاثاء مايو 02, 2017 9:47 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ماذا تفعل المرأة إذا طهرت بعد الفجر مباشرة ، هل تمسك وتصوم هذا اليوم ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
الأحد أبريل 23, 2017 10:28 pm من طرف إبراهيم باشا

» نحو خطوات فاعلة للداعية المسلمة .
السبت أبريل 22, 2017 9:58 pm من طرف إبراهيم باشا

» التربية بالمكافئة .
الثلاثاء أبريل 18, 2017 10:10 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما حكم خلوة الرجل بزوجة أخيه ؟ * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:52 pm من طرف إبراهيم باشا

» * نصيحة لمن يتكلمون في أهل العلم * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:24 pm من طرف إبراهيم باشا

» خطبة مفرغة بعنوان : ** الشائعات ، وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع **
السبت أبريل 08, 2017 10:05 pm من طرف إبراهيم باشا


شاطر | 
 

 أثر الاستبداد الدعوي .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 703
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مُساهمةموضوع: أثر الاستبداد الدعوي .   السبت فبراير 04, 2017 7:56 pm







أثر الاستبداد الدعوي .



تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .



نقلًا عن / د.حمزة بن فايع الفتحي .



بسم الله الرحمن الرحيم

من أنكى الأسقام التى تغلغلت في الجسد الدعوي، وكان لها عميق الأثر السلبي، والتداعيات الكارثية على الدعوة، مرض العصور والأمم والأفراد والمثقفين والمبدعين ، ألا هو ( الاستبداد ) ...!



وهو المشار إليه بحديث (( وإعجاب كل ذي رأي برايه )) ..



وهذا الإعجاب يمنعه التراجع والتفاهم، وإيثار الحق، بل يصر ويعاند ويكابر ..

وإذا استشار فإنما هي مسرحية لتسويق رأيه القاطع، وبيانه الساطع..



وهذا الاستبداد يأخذ أشكالًا شتى منها:



1/ المركزية المطلقة: المتجاوزة للأمور الإدارية والتنظيمية والفنية إلى أعمال النظافة والصيانة، ومتابعة كل هين دقيق، وإلغاء مبدأ التفويض الإداري، وتوزيع المهام، بحيث تُكمّم الأفواه، وتخنق الجوارح، وتحاصر من كل عمل، أو مشاركة، إلا بإذن مسبق، وترضية مستذلة ..



2/ الحوار المُجتزأ: بحيث لا يحاور كثيرًا، لكيلا ينكشف بضاعته، ولا تُرى فهامته، أو يبرز غيره برأي لماح، أو موظف بسيط بحل مقنع، يحوز به ثناء المشاهدين ، فيحاور باختصار، أو يطبخ المحاورة قبل المجئ، بحيث لا يناقش إلا فلان وعلان،، وكُتبت النتيجة والتوصيات،، وانتهى الموضوع ..


وقد يتزيا بزي الشورى ومحبة النقاشات والإصغاء ، ولكنه لا يفي بأكثر ذلك، وقد يسهب تقديمًا وتحليلًا في فضل المشاورة وعدم الاستعجال الإداري ،

وعند التطبيق تتبخر كل الزهور الجميلة .


وكما قيل: ومن قلة الإنصاف أنك تبتغي المهذب في الدنيا ولست المهذبا ..



3/ تقليدية العمل: خطط قديمة ، لم يحاولوا تطويرها أو تجديدها، ولذلك يمارسون أعمالهم بشكل من التقليدية الحرفية ،الناصة، على أن ليس في الإمكان أبدع مما كان ..



ولذلك يكره المستبد التجديد، ويضيق من الابتكار أو التطوير ، ويرى أن في عمله المتكرر السلامة وحسن الخروج من أي تبعة ، بمعنى انتهاج البيروقراطية، التي تفتقد للرؤية والمرونة وحسن الوعي الاجتماعي والمهني ؛ لأنه ضيق الفكر، جبان التحرك، يخاف من كل شئ، ولا يستطيع الإقدام والمبادرة ، حتى الحلم قد يكون مقتولًا عنده .



4/ نبذ التطوير: بحيث يكتفي بالوضع القديم، بما أن العمل ماش والأمور متناسقة في الجملة، ولذلك لا يستحب أي فكرة تجديدية من شانها الإبداع والتطوير ؛ لأنها ستنخل عمله السابق ، وتكشف مدى التقهقر المعيش، وتنتج ثمارًا قد لا تُحسب عليه .



5/ إقصاء الكفاءات: لأنها تعرِّيه عملًا وفكرًا وجهدًا ومنشطًا، ولذلك لا يهتم بتوظيف الكفء، وإنما توظيف القِن والتابع والضعيف ، حرصًا على خصائصه، وليس خصائص الدعوة وإبراز مكانتها عند الأمة ؛ لأنه لا ينشرح بإنجازات الآخرين، ويضيق بالعباقرة المتقنين .



6/ التفاعل الجزئي: مع صفوة مختارة له، على المزاج المحبوب، والمسلك المطيوب، وصفاتهم تنفيذيون، لا محاورون، ومطواعون، لا مستفهمون، وتقليديون، لا مجددون، وجامدون لا مفكرون .
فإذا ظفر بفريق كذا صفته، لم يسأل عن سواهم، واعتمدهم طوال الأيام .



7/ التسلط الاجتماعي: بحيث يجهد أن يصل إلى جوهر القيادة ، ليأمر وينهى، ويجعل من الناس اتباعًا وخدمًا له يسخرهم كيف يشاء، فيجعل من الإدارة طريقًا إلى التسلط، وبخس الناس حقوقهم، وتحويلهم أدوات لا قيمة لهم ولا اعتبار .



والتاريخ يشهد أن غالب المستبدين من المحدودين فكرًا وذكاء، بل أحيانًا تجدهم جماعات من الحمقى والمغفلين ، سادوا لمال أو وجاهة، أو معرفة وعلاقة ، ولا صلة لهم بفنون الغدارة والقيادة المحكمة .


8/ الجهل الحاسم : بحيث يستمع الآراء ويصغي للمداولات، ولكنه يؤثر الرأي الخاطئ، ويفرض ما فيه نفرة واستهجان ، لأنه راق له، واستطاب شكله ولونه ،

فكيف تقنعه، وهو لا يملك قابلية الحوار، وغن ملكها لا يستطيع الرجوع إلى الحق .



قال الكواكبي رحمه الله: ( من أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل ).


وهما جناحان طائران في ذهنية المستبد ..


والله المستعان .

والسلام ..











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
أثر الاستبداد الدعوي .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: العلوم الشرعية :: زاد الداعية-
انتقل الى: