منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  كتاب . * غاية المريد في علم التجويد * المؤلف / عطية قابل نصر .
الأحد مايو 07, 2017 10:16 pm من طرف إبراهيم باشا

» ** كن متفائلًا **
السبت مايو 06, 2017 9:06 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما تعريف التوحيد ؟ وما أنواعه ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
الثلاثاء مايو 02, 2017 9:47 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ماذا تفعل المرأة إذا طهرت بعد الفجر مباشرة ، هل تمسك وتصوم هذا اليوم ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
الأحد أبريل 23, 2017 10:28 pm من طرف إبراهيم باشا

» نحو خطوات فاعلة للداعية المسلمة .
السبت أبريل 22, 2017 9:58 pm من طرف إبراهيم باشا

» التربية بالمكافئة .
الثلاثاء أبريل 18, 2017 10:10 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما حكم خلوة الرجل بزوجة أخيه ؟ * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:52 pm من طرف إبراهيم باشا

» * نصيحة لمن يتكلمون في أهل العلم * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:24 pm من طرف إبراهيم باشا

» خطبة مفرغة بعنوان : ** الشائعات ، وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع **
السبت أبريل 08, 2017 10:05 pm من طرف إبراهيم باشا


شاطر | 
 

 كُفُّوا عن الجِدال .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 703
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مُساهمةموضوع: كُفُّوا عن الجِدال .   الثلاثاء ديسمبر 20, 2016 8:22 pm








كُفُّوا عن الجِدال .



تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .



نقلًا عن / محمد سلامة الغنيمى .



بسم الله الرحمن الرحيم



الجدال يقصد به المحاجة أو المناظرة واستعراض الآراء المدعومة بالحجج والبراهين التى تدعم رأى أحد المتجادلين أو تدعم وجهة نظره على نظيره الآخر .



وقد جاء ذكره فى القرآن الكريم تارة بلفظ الجدال وأخرى بلفظ التحاج وثالثة بلفظ المراء .

استخلف الله تعالى الإنسان فى الأرض وأناطه بعمارتها وكلفه بأمانتها ، فزوَّده سبحانه بالقدرات والإمكانات التى تمكِّنه من إيصال رسالته وتعينه على أداء مهمته ، التى أبت من حملها المخلوقات ، فأشفق الله منها فحملها الإنسان ،

فهذه القدرات المميز بها الإنسان عن نظائره من المخلوقات الأخرى إنما هى إشفاقًا من الله على هذا الإنسان الظلوم الجهول .



والإنسان مدنيٌّ بطبعه لا يعيش إلا داخل جماعة من بنى جنسه يتفاعل معهم ، يؤثر فيهم ويتأثر بهم ، ويأتى الجدال كمطلب من أهم متطلبات هذا التفاعل ، وذلك لحكمة بالغة وغاية نبيلة فى استجلاب الحقوق ودفع المظالم ، وإعلاء الحق بحق ودحض الباطل بلا باطل .



ولهذه الحكمة السامية كان الانسان وما يزال أكثر شىء جدلًا ، فى عموم المخلوقات ، قال عنه ربه :" وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا " [الكهف :45]



بيد أنه سبحانه دعاه إلى الإيمان به واتباع شرعه ، لضبط هذه الغرائز وتنظمها بعيدًا عن القمع والكبت أو الإسراف وإطلاق العنان ، وأما حينما ينزوي الإنسان عن دائرة الإيمان تتمكن منه غرائزة وتسيطر عليه سيطرة تامة ، فتقيد عقله وتجعله فى مهمة إشباعها وتهيمن على جوارحه ، وتشغل قلبه ، فيصير أسير تلك الغرائز ، وبذلك تفقد وظيفتها وتنحرف عن مهمتها من مجرد وسيلة ضرورية وإشفاقًا من الله تعالى على ذلك المخلوق لتحقيق غاية العمارة ، إلى غاية فى حد ذاتها ، فيرتد الإنسان من ذلك المخلوق المكرم إلى درجة أحط من درجات البهيمية .



إذًا الجدال ينطوى ضمن الغرائز المزود بها الإنسان خليفة الله فى الإرض لتعينه على حمل تلك الأمانة ، فما موقف الإسلام منه ؟

وكيف ضبط الإسلام تلك الغريزة ؟



والمتأمل لمصدري التشريع الإسلامى يجد أن النصوص تتعامل معه تارة على أنه مباح ومحبوب وأخرى على أنه مذموم ومكروه ، فلنأخذ كل نوع منهما بالتحليل :



أولهما: المحبوب

وهذا اللون من الجدال قد جاء وصفه فى القرآن الكريم مرة بأنه أحسن : " وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" [العنكبوت : 46]



وثانية بأنه عن علم :"هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" [آل عمران : 66]



وأخيرة بأنه ظاهر :" فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا" [الكهف : 22]



والأصل فى الجدال أنه مذموم لورود أكثر الآيات فى ذمِّه إلا فى الثلاثة السابقة ،

ومنها نستخلص سمات وشروط الجدال المباح وهى:


* أن يُرجى من المجادل عدم العناد واتِّباع الهوى ، بل تبدوا عليه أمارات التجرد وعلامات التعقل ،

أما المعاندين المكابرين فجدالهم مذموم محظور : " إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ "
بعنادهم وإصرارهم على الباطل .



وإذا الخصمان لم يهتديا *** سُنَّةَ البحثِ عن الحق غبر



* أن يكون الجدال بالتى هى أحسن من الرفق ولين الجانب وعدم التعالي والغرور ، وإلا كان مذمومًا ، لأنه سيَؤل إلى مفاسد عظيمة وأضرار بالغة .



* أن يكون عن علم وبصيرة بموضوع الجدال ، وإلا كان ممقوتًا وكان شره مستطيرًا ، وسيأتى بيانه إن شاء الله : " فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ".



* أن يكون موضوعه ذو قيمة وأن يبتغي من طرحه للحوار جدوى وفائدة عامة ، كدفع ضرر شديد أو استجلاب خير وفير ،

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم "رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنِّسَائِي والدارمي ، وصححه الألبانى فى المشكاة .



* أن يبحث فى جوهر الأمور ولا يتطرق إلى ثناياها ، وأن يكون فى صلب الموضوع ولا يحيد إلى النقاط الفرعية :" إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا" .



وهذا هو الحوار البناء الذى يخاطب العقل ويلتمس الإقناع ، ويتمثل فى الدعوة إلى الله وائتلاف قلوب العباد وترغيبهم فى الخير وفضائلة ، وتنفيرهم من الشر وغوائله ، والأمر بالمعروف بمعروف ، والنهى عن المنكر بلا منكر ، والحض على فعل الواجبات واجتناب المنهيات ، قال تعالى:" ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". [النحل : 125]



ويشيع هذا النوع فى الأوساط العلمية ، بين العلماء بعضهم البعض ، وبين الدعاة وبين أهل الأديان الأخرى ، ويتخذ من المنهج المقارن أسلوبًا له ،

وغالبًا ما يكون فى المسائل العقدية والعلمية .


ومن سمات هذا النوع أن صاحبه يبحث دائمًا عن نقاط الاتفاق ويبنى عليها ، ولا يركز على مواطن الخلاف ليقيم عليها ، فتتسع الفجوة وتزداد الهوة وينشأ التنافر ، بما يفضى فى النهاية إلى الكراهية والخصام .



والأخير: المذموم

وهو الذى يغلب على أصحابه حب النفس واتباع الهوى من أجل إشباع عريزة الحاجة إلى الظهور والتميز عن الآخرين ، فيغلب عليهم التعصب الأعمى ويسيطر عليهم الغضب ، مما يفضى فى النهاية الى المنازعة والمخاصمة ، وربما أدى إلى أسوأ من ذلك .



ويشيع هذا النوع بين عامة الناس وبسطائهم الذين لم يحصِّلوا قدرًا كافيًا من العلم والثقافة ، فما أن يطرح أحدهم موضوعًا ما إلا ويسارع المحيطين بإدلاء آرائهم وطرح أفكارهم ،

وبنفس السرعة يتحول الحضور إلى فريقين مؤيد ومعارض ،

ويسير الجدال فى مثل هذه الظروف فى عدة مراحل من السيئ إلى الأسوأ :

* يحاول كل طرف أن يثبت تفوقه وأن رأيه صواب لا يحتمل الخطأ وأن رأى الطرف الآخر خطأ لا يحتمل الصواب .


* إن كان فى الجلسة أكثر من اثنين تحوَّل الأمر إلى فوضى ، كما لو كانت سوقًا مملوءًا بالصخب والضجيج ، حيث يتسابق الجميع إلى الكلام ومن ثم تعلوا الأصوات وتتداخل .


* إن لاح لأحد الطرفين أن نظيره أقوى حُجَّة منه وأبين دليلًا منه ، سارع بالنيل من الآخر والتجريح فى شخصه والتقليل من شأنه بسخرية واستهزاء ، محاولًا صرف الأنظار بعيدًا عن الموضع حتى يتسنَّى له الظهور عليه .


* أما الطرف المستهان به فلن يرضخ لمثل ذلك ، فتراه تارة يدفع عن نفسه وأخرى يهاجم الآخر بمثل صنيعه .



وقد ذكر الإمام النووى بعض صور الجدال المذموم التى ربما تغيب عن أذهان البعض ، حيث قال : فإن قلت : لا بد للإنسان من الخصومة لاستبقاء حقوقه.


فالجواب ما أجاب به الإمام الغزالي : أن الذم المتأكد إنما هو لمن خاصم بالباطل أو بغير علم ، كوكيل القاضي ، فإنه يتوكل في الخصومة قبل أن يعرف أن الحق في أي جانب هو فيخاصم بغير علم.


ويدخل في الذم أيضًا مَن يطلب حقه ، لكنه لا يقتصر على قدر الحاجة ، بل يظهر اللدد والكذب للإيذاء والتسليط على خصمه ، وكذلك من خلط بالخصومة كلمات تؤذي ، وليس له إليها حاجة في تحصيل حقه ،

وكذلك من يحمله على الخصومة محض العناد لقهر الخصم وكسره ،

فهذا هو المذموم ،



وأما المظلوم الذي ينصر حجته بطريق الشرع من غير لدد وإسراف وزيادة لجاج على الحاجة من غير قصد عناد ولا إيذاء ، ففعله هذا ليس حرامًا ، ولكن الأولى تركه ما وجد إليه سبيلًا ، لأن ضبط اللسان في الخصومة على حد الاعتدال متعذر ، والخصومة توغر الصدور ، وتهيج الغضب ،

وإذا هاج الغضب حصل الحقد بينهما ، حتى يفرح كل واحد بمساءة الآخر ، ويحزن بمسرته ، ويطلق اللسان في عرضه ،

فمن خاصم فقد تعرض لهذه الآفات ، وأقل ما فيه اشتغال القلب حتى إنه يكون في صلاته وخاطره معلق بالمحاجة والخصومة فلا يبقى حاله على الاستقامة ، أ .ه . [الأذكار ، النووى ، ص :371 ]



ومن ثمَّ فإن الجدال على النحو مجلبة للعداوة وذريعة للكذب وبابًا من أبواب الفتنة واتباع الهوى وسببًا من أسباب التفكك الاجتماعى من جراء التعصب الذى يؤول إلى التنابز والتنافر وتنامى الحقد والكراهية .


ومن آثاره أيضًا تغليف القلب بالقسوة ونزوع الخشية ، وكراهية الحق فى جانب المغلوب ، وتنامى الغرور والكبر فى جانب الغالب ، فضلًا عما يجلبه للنفس من هم وغم ، من حيث أنه شهوة للنفس إذا ثارت لابد من إشباعها ، وإلا أصابت صاحبها بالتوتر والقلق اللذان يؤولان إلى الكدر والحزن .



قال النووى - رحمه الله- : قال بعضهم : ما رأيت شيئًا أذهب للدين ، ولا أنقصَ للمروءة ، ولا أضيع لِلَّذة ، ولا أثقل للقلب من الخصومة .


وقال عبدالله بن حسين بن علي - رضي الله عنهم - : ( المراء رائد الغضب ،فأخزى الله عقلًا يأتيك بالغضب )



والآن يلوح فى الأفق سؤالًا هو ثمرة البحث ، كيف تعامل الإسلام مع هذه الظاهرة ؟



لعلنا قد أشرنا أعلاه إلى ضوابط المباح ، وأن الأصل فيه الذم ، وهو ما عليه أكثر النصوص ، لذلك فقد حذرت النصوص القرآنية منه أيما تحذير ، ونفرت منه أشد تنفير ، ودعت كذلك لمجانبة أهل الأهواء وعدم الخوض معهم فى جدال لا يرجى منه خير .



وقد جعل النبى صلى الله عليه وسلم الجدال علامة الضلال بعد الهداية ، ومؤشر الانحراف عن الجادة ، لما يترتب عليه من آثار موبقة ونتائج مهلكة ،

فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ» .رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه ، وصححه الألبانى .

ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ:" مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ"



وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن ذلك الرجل التى لا تهدأ عنده غريزة الجدال ، بل تظل ثائرة لأتفه الأمور و يشتد في خصومته ، ويجادل حتى يجدل خصمه ويقهره بأنه والعياذ بالله الأبغض إلى الله ، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ :« إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الأَلدَّ الْخِصَمَّ ». رواه البخاري ومسلم .



وقد توعد النبى صلى الله عليه وسلم ذلك الصنف الذى يصر على الجدال فى الباطل رغم علمه به ، قال صلى الله عليه وسلم: "ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع" ، رواه أبو داود وصححه الألباني .



ويدخل فى الوعيد المحامى الذى ينوب عن المبطل وهو يعلم أنه مبطل .



إن ما سبق من نصوص يتعلق بالنوع المحظور ، أما النوع المباح الذى يشيع بين العامة فقد رغب النبى صلى الله عليه وسلم فى تركه ؛ لأنه من دواعي الفطرة فيثقل على النفس تركه ،

كذلك جاء الترغيب فى تركه من باب درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، ولأنه يعلم أنه صنو الضلال والانحراف ، قال صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا" رواه أبو داود وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة .



قدم النبى صلى الله عليه وسلم الوقاية على العلاج ، واستأصل الداء قبل نشوئه ، وحل المشكلة قبل وقوعها .



ولما كان هذا هو شأن الجدال والمراء ، فقد تجنب السلف الخوض فيه ، وحذروا منه ، وورد عنهم آثار كثيرة فيه ، نذكر بعضًا منها :

* قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : ( كفى بك ظلمًا ألا تزال مخاصمًا ، وكفى بك إثمًا ألا تزال مماريًا )


* وقال ابن عباس لمعاوية -رضي الله عنهما - : " هل لك في المناظرة فيما زعمت أنك خاصمت فيه أصحابي ؟ قال : وما تصنع بذلك ؟ أَشْغَبُ بك وتشغب بي ، فيبقى في قلبك ما لا ينفعك ، ويبقى في قلبي ما يضرك )


* قال الحسن - إذ سمع قومًا يتجادلون - (هؤلاء ملوا العبادة ، وخف عليهم القول ، وقل ورعهم فتكلموا )


* وقال ابن أبي الزناد : " ما أقام الجدلُ شيئًا إلا كسره جدلٌ مثله "


* وقال الأوزاعي : " إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل ، ومنعهم العمل "


* وقال الأصمعي : " سمعت أعرابيًّا يقول : من لاحى الرجال وماراهم قلَّتْ كرامته ، ومن أكثر من شيء عُرِف به "


* وأخرج الآجُرِيُّ بسنده عن مسلم بن يسار - رحمه الله - أنه قال : " إياكم والمراءَ ، فإنه ساعةُ جهلٍ العالم ، وبها يبتغي الشيطان زلته "


* وأخرج أن عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - قال : " من جعل دينه غرضًا للخصومات أكثر التنقل "


* كان أبو قلابة يقول : لا تجالسوا أهل الأهواء ، ولا تجادلوهم ؟ فإني لا آمن أن يغمسوكم في الضلالة ، أو يلبسوا عليكم في الدين بعض ما لبس عليهم .


* جاء رجل إلى الحسن فقال : يا أبا سعيد ، تعال حتى أخاصمك في الدين ، فقال الحسن : " أما أنا فقد أبصرت ديني ، فإن كنت أضللت دينك فالتمسه ).


* كان عمران القصير يقول : إياكم والمنازعة والخصومة ، وإياكم وهؤلاء الذين يقولون : أرأيت أرأيت .


* دخل رجلان على محمد بن سيرين من أهل الأهواء ، فقالا : يا أبا بكر ، نحدثك بحديث ؟ قال : لا ، قال : فنقرأ عليك آية من كتاب الله عز وجل ؟ قال : لا ، لتقومن عني أو لأقومنه .



وصلى الله وسلم على نبينا محمد!









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
كُفُّوا عن الجِدال .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: العلوم الشرعية :: زاد الداعية-
انتقل الى: