منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  كتاب . * غاية المريد في علم التجويد * المؤلف / عطية قابل نصر .
الأحد مايو 07, 2017 10:16 pm من طرف إبراهيم باشا

» ** كن متفائلًا **
السبت مايو 06, 2017 9:06 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما تعريف التوحيد ؟ وما أنواعه ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
الثلاثاء مايو 02, 2017 9:47 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ماذا تفعل المرأة إذا طهرت بعد الفجر مباشرة ، هل تمسك وتصوم هذا اليوم ؟ * لفضيلة الشيخ / ابن عثيمين .
الأحد أبريل 23, 2017 10:28 pm من طرف إبراهيم باشا

» نحو خطوات فاعلة للداعية المسلمة .
السبت أبريل 22, 2017 9:58 pm من طرف إبراهيم باشا

» التربية بالمكافئة .
الثلاثاء أبريل 18, 2017 10:10 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما حكم خلوة الرجل بزوجة أخيه ؟ * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:52 pm من طرف إبراهيم باشا

» * نصيحة لمن يتكلمون في أهل العلم * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:24 pm من طرف إبراهيم باشا

» خطبة مفرغة بعنوان : ** الشائعات ، وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع **
السبت أبريل 08, 2017 10:05 pm من طرف إبراهيم باشا


شاطر | 
 

 خاطرةٌ حول قوله تعالى : ﴿ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 703
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مُساهمةموضوع: خاطرةٌ حول قوله تعالى : ﴿ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾   الإثنين أكتوبر 31, 2016 7:51 pm







خاطرةٌ حول قوله تعالى :

﴿ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾ .





تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .





من أسباب الابتلاء إعجاب المرء بماله، وولده، وبيته، وثيابه، وسائر شؤونه.

وهو من آفات هذا العصر، وله آثار سيئة في حياة الناس،



واقرأ قصة صاحب الجنتين الذي قال بزهوٍ وإعجاب: (﴿ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾) [الكهف: 34].

فكانت نتيجته مفزعة مروعة! قال تعالى: (﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ... ﴾) [الكهف: 42].



إنه رجل غافل ، وآية غفلته أنه قال عن جنته: (﴿ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴾).

ولكن الله خيَّب ظنه، فأصيبت جنته بعارض سماوي فأهلكها!


لقد كانت عقوبته معجَّلة، وكان هذا الهلاك بقانون استثنائي عادل في تحقيق العدالة اﻹلهية.



لماذا ؟

لأنه كفر نعمة الله سبحانه، ولم يؤد شكرها،



ولو أنه كان مؤمنًا، ونسب النعمة للمنعم، واستمع لنصح الناصحين، لما تعرض لهذه العقوبة القاسية .



واستمع إلى اﻵيات التي نزلت فيه، على لسان صاحبه المؤمن:

(﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا * فَعَسَىٰ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا * أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا * وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴾) [سورة الكهف 39 - 42].



إن هذه الكلمة الطيبة المباركة: (﴿ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾) نافعة في كبح زهو الإنسان، وتقال عند الإعجاب باﻷشياء مهما تعددت صوره، وتنوعت مصادره.



كما أن قولها بصدقٍ مانعٌ من تأثيرات الحسد، وحافظٌ من أعين الحاسدين بإذن الله تعالى.



وقد نقل ابن كثير في تفسيره عن بعض السلف أنه قال: "من أعجبه شيء من حاله أو ماله أو ولده فليقل: (﴿ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾) .

وهذا مأخوذ من هذه الآية الكريمة.



وقد جاء في مسند أبي يعلى الموصلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما أنعم الله على عبد نعمة من أهل أو مال أو ولد فيقول: (﴿ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾) فيرى فيه آفة دون الموت". وكان يتأول هذه الآية".









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
خاطرةٌ حول قوله تعالى : ﴿ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: المنتدى العام لجماعة أنصار السنة بورسعيد :: المنتدى الإسلامي الشامل-
انتقل الى: