منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةصفحه1التسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Flag Counter
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» نحو خطوات فاعلة للداعية المسلمة .
أمس في 9:58 pm من طرف إبراهيم باشا

» التربية بالمكافئة .
الثلاثاء أبريل 18, 2017 10:10 pm من طرف إبراهيم باشا

» * ما حكم خلوة الرجل بزوجة أخيه ؟ * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:52 pm من طرف إبراهيم باشا

» * نصيحة لمن يتكلمون في أهل العلم * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي .
السبت أبريل 15, 2017 9:24 pm من طرف إبراهيم باشا

» خطبة مفرغة بعنوان : ** الشائعات ، وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع **
السبت أبريل 08, 2017 10:05 pm من طرف إبراهيم باشا

» شرح أحاديث رياض الصالحين . * باب المجاهدة * ( جزء 3 ) . شرح العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين .
الأربعاء أبريل 05, 2017 12:18 am من طرف إبراهيم باشا

» شرح أحاديث رياض الصالحين . * باب المجاهدة * ( جزء 2 ) . شرح العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين .
الأربعاء أبريل 05, 2017 12:15 am من طرف إبراهيم باشا

» شرح أحاديث رياض الصالحين . * باب المجاهدة * ( جزء 1 ) . شرح العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين .
الأربعاء أبريل 05, 2017 12:12 am من طرف إبراهيم باشا

» { ما يُفْعَل ويُقَال إذا أتى المَـرْءَ أمْرٌ يَسُرُّه } .
السبت أبريل 01, 2017 10:01 pm من طرف إبراهيم باشا


شاطر | 
 

 فضل عاشوراء وشهر المحرم .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم باشا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 699
تاريخ التسجيل : 23/02/2013
الموقع : http://www.ansarsonna.com

مُساهمةموضوع: فضل عاشوراء وشهر المحرم .   السبت أكتوبر 01, 2016 9:30 pm









فضل عاشوراء وشهر المحرم .





تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .





إعداد : سرحان بن غزاي العتيبي .





بسم الله الرحمن الرحيم

لقد أنعم المولى جل وعلا عباده بمواسم الخيرات التي تتابع عليهم ، فبعد أن صام المسلمون شهر رمضان ثم جاءت أشهر الحج إلى البيت الحرام فأدى المسلمون شعيرة الحج بتوفيقٍ من الرحيم الرحمن ،

ها هم الآن في موسم من مواسم الخير ألا وهو شهر محرم الذي هو أحد الأشهر الحرم التي قال الله تعالى فيها : {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ } (36) سورة التوبة



وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( السنة اثنا عشر شهرًا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان )



وسمي محرمًا تأكيدًا لتحريمه ، قال بن عباس في تفسير قوله تعالى : ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) أي في الشهور الاثني عشر ثم خصت الأربعة الحرم لأن الذنب فيهن أعظم كما أن الأجر فيهن أعظم .



ويستحب الإكثار من الصيام في هذا الشهر لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل ) .



وأفضل الصيام في هذا الشهر هو صيام يوم العاشر منه ؛

فعند البخاري ومسلم وأحمد من حديث بن عباس رضي الله عنهما قال : ( لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة رأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال : ( ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ قالوا : هذا يومٌ عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكرًا لله فنحن نصومه ،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " فأنا أحق بموسى منكم " فصامه وأمر بصيامه )

فكان صيامه فرضًا على الأمة حتى فرض صيام شهر رمضان فَجُعِلَ صوم عاشوراء للاستحباب ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه ويقول : ( من شاء فليصم ومن شاء فليفطر ) متفق عليه .



ولما سئل عن فضل صوم يوم عاشوراء قال : ( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ) رواه مسلم .



ويستحب أن يصوم اليوم التاسع معه لقول بن عباسٍ رضي الله عنهما : " حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه يومٌ تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع ) ،

قال بن عباس : فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،



قال الشافعي وأحمد وإسحاق وغيرهم يستحب صوم التاسع والعاشر جميعًا ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر ونوى صوم التاسع .



وفي المسند عن بن عباسٍ أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا قبله يومًا وبعده يومًا ) .



وفي رواية ( أو بعده ) فيكون أفضله صوم عاشوراء ويومًا قبله ويومًا بعده ، ويليه صوم العاشر ويومًا قبله أو يومًا بعده ،

ويجوز صوم العاشر مفردًا ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صامه مفردًا .



وأما ما أحدثه المبتدعة في هذا اليوم من لطمٍ للخدود وشقٍ للجيوب وإثارةٍ للشحناء فهذا من الضلال المبين والانحراف عن الصراط المستقيم ،

وكذلك ما يفعله النواصب في المقابل من جعل هذا اليوم يوم عيدٍ وفرح وتوسيعٍ على الأهل والأولاد ولا شك أن هذا أيضًا من الضلال المبين ،



والواجب الاستمساك بهدى النبي صلى الله عليه وسلم والحذر من الضلالات والبدع .











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ansarsonna.com
 
فضل عاشوراء وشهر المحرم .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جماعة أنصار السنة ببورسعيد :: المنتدى العام لجماعة أنصار السنة بورسعيد :: المنتدى الإسلامي الشامل-
انتقل الى: